الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي
الجزء ١ · صفحة ١٤٨والتعب مثله، وجمعه: يغاب. والردهة: حفرة في الصَّفا يَجْتَمِعُ فيها الماء وجَمْعُها رِداهُ. والقَلْتُ مثله
وجمة الماء: كَثرَتُه. والجمام: كثرة الماء، قال زهير بن أبي سلمى:
فلما وَرَدْنَ الماء زرقاً حمامه
weed
وَضَعْنَ عصى الحاضر المتخيم (771)
واليَعْبُوبُ: النهر الكبير الجاري، والسَّرِيُّ: النهر أيضا، قال الله تعالى: ((تحتكِ سَرِيا)) (772).
وقال الراجز:
تدلوا ترى الدالج منها أزورا
إذا تعب في السري هرهرا (773)
والينبوع: النهر الذي يفور من الأرض. قال الله تعالى: (حَتَّى تَفْجَرَ لنا من الأرض ينبوعا)) (774). وجمعه ينابيع، قال الله تعالى: (فَسَلَكَهُ ينابيع في الأرض (((775). ومثله المعين وهو الماء يَنْتَعِبُ من، قال الله تعالى: ((فَمَنْ يَأْتِيكم بماء معين)) (776) والقليذم: النهر. والخَسِيفُ: بئر كثيرة الماء لا ينضب ماؤُها وهي مواضع تنخيف من الأرض من غير أن تحفر ويكون ماؤها كثيرا. والعيلم: العين الكثيرة الماء. والفيلم: المرأة الحسناء، وأَنشد أبو نواس:
الأرض
اودى جماع العلم إذ أودى خَلَفٌ
فليذم من العيالِيم الخسف ولا يعد العلم إلا ماعرف (777)
707
والثرة: العين الكثيرة الماء. والثرثار: النهر الكثير الماء، وهو نهر بعينه، قال:
لَعَمْرِي لَقَدْ لاقت سليم وعامر
على جانب الثرثار رَاغِيةَ البَكْرِ (778)
والماء الأجاج: الملح، يقال: ماء ملح، ولا يُقال مالح، قال الله تعالى: ((هَذَا عَذْبٌ فُرَاتُ سَائِعٌ شَرابه وهذا ملح أجاج () (779). والفرات: العذب. والشَّرِيبُ: الماء الذي فيه ملوحة يسيرة، وهو يشرب على ما فيه، والشّروب دونه في العذوبة ولا يُشْرَب إلا عند الضرورة. والزعاق: الماء. الملح في مرارة، وهو أخبث المياه طَعما. ونَبَغَ الماء: اذا انْتَعَب من البطحاء، وماء نابغ. وسمي النابغة نابغة لقوله:
وقد نَبَغَتْ لَنَا مِنْهُم شُؤونُ (780)
أي: انثعبت وظهرت، واسمه زياد والصني: الماء القليل، قالت ليلى الأخيلية أنابعُ لَمْ تَنْبَعَ وَلَمْ تكُ أولا
وكنت صنيا بينَ صَدَينِ مَجْهَلا (781)
10.