الأمالي العمانية عيسى بن إبراهيم الربعي

الأمالي العمانية لعيسى بن إبراهيم الربعي

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

باب في الجبال وصنوف يفاع الأرض

الخبار: موضع سهل تكثر فيه جحرة الفيران، فاذا عَدَتْ فيه الخيلُ ومَشَتْ فيه الابل كثر فيه العثار

، قال عمرو بن معدي كرب:

أَخَافُ إِذا هَبَطَتْ بنا خَبارا

وحث الركضُ أنْ لا تَحْمِليني (836)

والجلد: نقيض ذلك، وهو ماغلُظ من الأرض وصَلْب، وجمعه أجلاد. والوعث: الطريق الوعر الصعب في الجبل. والوهاد: بطون الأودية، وما انخفض من الأرض. واليافع: ما ارتفع من الأرض، قال عدي

ابن الرقاع:

يتجاذبان ملاءة منشورة

بيضاء مُخْمَلَة هما نَسَجاها

تَطْوَى إِذا عَلُوا مكانا يافعاً

واذا السنابك أسهلت نشراها (837)

يصف الحمار والأتان. والملاءة: الغبار.

والجزع: منعطف الوادي، وبالفتح: الخَرَز. وأرجاء الأرض: نواحيها، واحدها: رجا، وأرجاء كل شيء نواحيه، قال الله تعالى: ((والملك على أرجائها)) (838). والربى: ما ارتفع من الأرض،

واحدتها ربوة، ورباوة، ورابية، قال: وكنتُ كُمُهْرِيق الذي في سقائه

لرقراق آل فوق رابية صلدِ (839)

والمليعُ: ما أستوى من الأرض تملَع فيه المطايا، والملع: ضَرْب من السير، قال عمرو بن معدي كرب:

أَمِنْ رَيْحَانَةَ الداعي السَّمِيعُ

يؤرقني وأصحابي هجوع

ينادِي مِنْ بَراقِشَ أَو مُعين

فَأَسْمَع وَاتَلابَ بنا مِلِيعُ (840)

براقش، ومعين: موضعان ببلاد مُراد، واتَلابَ: اسْتقبلك في انتصاب. وقيل لأعرابي: ما خير الخيل؟ قال: الذي إذا استقبلته أتلاب، وإذا استدبرته أجْلَعَبَّ، واذا استعرضته أسْلَحَتْ. قوله: أجْلَعَب: يُريد ولى منكبا مجتمعا يُخيل إليك ان كَفَلَه أَرفع من سائر بَدَنِهِ، وكذلك المتلاب: الذي يُخيل إليك ان

- 17.