الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٣

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن

اتبع هداه ورشده وبعد

"

فما أكثر في تاريخ الاسلام - الشخصيات التي يمكن للشباب المسلم أن يجد منهم القدوة الصالحة فى الدعوة والعمل وفى الاسلوب والسياسة وفي الصبر والصمود فكم نجد اذا قلبنا صفحات التاريخ من رجال أفذاذ يكاد كل فرد منهم امة في العلم والتقوى والجهد والانتاج ومواجهة الدهر بقلب يكاد يكون أوسع من الدهر لماوسعه من الايمان والصبر ولما وقرفيه من حكمة وخبرة وما اجدر هذه الشخصيات بدراسة جوانبها التاريخية والدينية والثقافية لتعود الى المسلمين ثقتهم بماضيهم المشرق و اعزازهم بمجدهم التليد وفي هذه الرسالة التي نقدمها بين يدى القارئ الكريم دراسة عن أحدى هذه الشخصيات التي عرفها الدهر وخلدها التاريخ تلك هي شخصية الامام التابعي الكبير أبى الشعثاء جابر بن زيد اليحمدي الازدى العماني البصرى الذي كان مثالا في علمه وعمله وفى زهده وورعه وفى جهاده وتضحياته وفي دعوته ونشاطه كما فيها دراسة قيمة عن المذهب الاباضى القويم الذي يعتبر الامام ابو الشعشاء رضي الله عنه على رأس علماءه العاملين الذين حملوا لواء دعوة الحق والاستقامة في ادق الظروف واحرجها وبلوروا مبادئ الاسلام الناصعة البيضاء فى مناهجهم السياسية اذ كانت تجسيدا لعدالة الاسلام الحقه

•

هذا وانى لاذكر بكل شكر وتقدير الاخ العزيز الشيخ صالح بن أحمد الصوافي الذي اختار هذا الموضوع ليكون محور بحثه في رسالته التي قدمها الى جامعة الازهر الشريف لنيل الماجستير راجيا من الشباب المثقف أن يحذ وحذوه فى التنقيب عن مثل هذه الكنوز الثمينة وعرضها للمستفيدين والله ولى التوفيق وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

في مسقط: 13 ربيع الثاني 1402 هـ

أحمد بن حمد الخليلي

المفتى العام للسلطنة