أحكام المعوق في الحج
الجزء ١ · صفحة ٣٩الفصل الثالث: أحكام المقعد في الحج
أما في هذا الفصل فقد فصلتُ فيه الكلام عن الأحكام التي تتعلق بالمقعد إذا قصد مكة
المكرمة لأداء فريضة الحج.
كما
نعلم أ
أن المقعد هو المصاب بمرض القعاد فهو لايقدر القيام ولا المشي، وهناك بعض نسك
الحج يحتاج فيها المشي كما في السعي أو الطواف، فكيف يتمكن الإنسان المبتلى بمرض القعاد أن يؤدي هذه النسك وهو لا يقدر على المشي، أو هل أنه لا يجب عليه عبادة الحج مادام أنه مصاب بهذا
المرض؟
الجواب على هذا السؤال سوف نجده إن شاء الله في هذا الفصل المخصص بهذا الموضوع.
المطلب الأول: المقعد لغة
المبحث الأول: تعريف المقعد لغة وشرعا
من قَعَدَ قُعُوداً ومقعداً: كان واقفا فجلس والمقعد هو: المصاب بداء القعاد، وهو اسم فاعل لفعل
أقعد
القُعود والمقعد: هو الجلوس من القيام أو من الضجعة ومن السجود، ويأتي المقعد من الشعر بمعنى: كل بيت فيه زحافٌ، أو ما نُقصت من عَرُوضه قُوّة
المطلب الثاني: المقعد شرعا
هو المصاب بداء القعاد، أي: هو الذي لايقدر القيام، فحاله جالس دائما.
علي بن الحسن، المنجد في اللغة، ط، ??، دار المشرق بيروت، ص:643.
محمد بن يعقوب الفيروزي، معجم قاموس المحيط دار المعرفة للطباع والنشر والتوزيع الطبعة الثانية 1428هـ – 2007،
ص: 107 - 1074.
33