الجوانب التي راعاها لقمان في تربية ابنه وأثرها على السلوكيات: دراسة تحليلية لقصة لقمان في القرآن الشعيبي، منذر بن خميس بن مشيمل

الجوانب التي راعاها لقمان في تربية ابنه

الجزء ١ · صفحة ٣

{)

الثالث فيناقش جانب العقيدة في مواعظ لقمان لابنه وأثره على السلوكيات القلبية والفعلية والقولية مقسما على مبحثين لكل منهما ثلاثة، مطالب، وأما الفصل الرابع فيتناول جانب العبادات في مواعظ لقمان لابنه وأثره على السلوكيات القلبية والفعلية والقولية مقسما على ثلاثة مباحث لكل منها ثلاثة مطالب، وأما الفصل الخامس فيناقش جانب الأخلاق في مواعظ لقمان لابنه وأثره على السلوكيات القلبية والفعلية والقولية مقسما على مبحثين لكل منهما ثلاثة مطالب.

وبعد هذه الفصول تأتي الخاتمة ثم قائمة المصادر والمراجع ثم الفهرس

نتائج البحث:

-1

-2

لم يتفق المؤرخون والنسابة وبقية العلماء على نسب، لقمان، ولكن أكثرهم يعتمد النسب الذي ذكره ابن إسحاق.

يري جمهور العلماء أن لقمان كان حكيما ولم يكن نبيا لعدم توفر الأدلة الصحيحة فضلا عن القاطعة بنبوته، ويرى الباحث أن الأولى الوقوف عن الخوض في شأن نبوة لقمان. 3 - أثرت عن لقمان ونُسبت إليه حكم كثيرة في غير القرآن تناقلتها الأجيال عبر آلاف السنين، وهي حكم مفيدة تمت ترجمتها من لغات إلى لغات إلى أن وصل إلينا بعضها، وعدد منها مشكوك في نسبته إليه.

-4

جاء ذكر الموعظة في مواضع متفرقة من القرآن ووعظ الله عباده وأمر الأنبياء بوعظ أقوامهم وأخبرنا بأنهم وعظوا أقوامهم.

5 - الموعظة لها أثر كبير على قلب الإنسان وفكره وأعماله وأقواله وسائر أحواله لا سيما إذا انتهج الواعظ أسلوبا مناسبا في الوعظ.

-6

اختار لقمان جانبين من جوانب العقيدة ليغرسهما في ابنه، وهما: التوحيد ومراقبة الله، وهذان الجانبان هما الركنان الأعظمان لكل جوانب العقيدة وبهما يشق الإنسان طريق النجاة والنجاح لما لهما من آثار مرضية.