أحكام صلاة الجماعة عند المرأة
الجزء ١ · صفحة ١٤احتكام صلاة الجماعة عند المرأة
ثالثا: مشروعية صلاة الجماعة
القرآن الكريم:
1. قال تعالى: وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمَّ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْنِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا. النساء (102)
ووجه الاستشهاد هنا قياس الأولى لأن الله تعالى أمر بالجماعة في حالة الخوف أثناء الجهاد، ففي الأمن أولى، ولو لم تكن مطلوبة لرخص فيها حالة الخوف، ولم يجز الإخلال بواجبات الصلاة من أجلها.
2. أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَمَا تُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْفِنَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَنَبْتَ عَلَيْنَا الْفِنَالَ لَوْلَا أَخَّرْلَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَنَعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ
فَتِيلًا
VV
النساء: ??
ووجه الاستدلال أن الله عز وجل أمر بإقامة الصلاة بصيغة الجمع وليس بصيغة المفرد، ففي هذا الأمر ضمنيا مشروعية إقامتها جماعة كما هو أمر الأمر.
من
السنة النبوية:
1. أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم في مجلسه رجل محجنا، فأقيمت الصلاة قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، فلما فرغ من صلاته نظر
يسمى
إلى محجن وهو في مجلسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منعك أن تصلي مع الناس، ألست
13