البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

منها إلى (ملوان) أيضا أربعة احفظ النظمي ذا واسمعه

ومن هنا

تة

والكل بر المل هاك نعته

لأن (بَته) فوقها جزيرة (فاز علي) تُسمى بذا شهيرة

وبينها طريق هي والبَر

لقرب (وازينا) وهم أقوام

شعب وهو منْجَر

ر سراق يا هما

عليهم جزر بلا حساب صغار ثم كبار يا أحبابي

وهن من (ملوان) إلى (بتاء) ما بينهم في الوسط بالسواء وأرض (بتا) بلد الأجواد وتلك دن بسس الزباد

من علامات (براوه) سبعة أذرعة خارجات من الساحل إلى البحر، ومرسى (براوه) بالرابع منها [موضع النقط غامض في الأصل]. فادخل بندرها، أي

مرساها، فالبحر شديد هناك. وبجوار البندر سترى جزيرة عالية منعزلة.

وبندر (براوه) ملائم في كل ريح، أي أنه مصان بالأذرعة من كل ريح وموج شديد. فاستدر حول الجزيرة واطرح المرساة في البندر. «جوش يمين»: جوش الشراع: مقدمته. و «جوش يمين: يعني أن يكون طرف مقدمة الشراع مربوطاً بناحية اليمين

من مقدمة المركب، عند دخول الخور والأزيب): الرياح الشمالية الشرقية. هذا إذا أردت دخول بندر (براوه)، وإن لم تردها اجر، إن شئت، على طريق البر، وتسمى عند البحارة. الديرة). ومن هناك ينحدر الساحل إلى حدود ساحل

(سفالة). «شر الظُّلم»: جمع ظلمة. يعني أن آخر ساحل (سفالة) من الجنوب،

يعتبر من بلاد الظلمات الجنوبية، التي ينقص النهار فيها ويطول الليل.

- 215 -