البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب
الجزء ١ · صفحة ٢١٩وخور (منوافه) من بعدهم و منبسه) تأتي جنوبيهم فراقد إصبعين ما فيهم مرا لها قياسات شهود تحصرا وهي جزيرة يا أخي وخورها شامي (منوافه) افهم شرحها إذا أتيت فوق ذا المكان ترى ثلاث قطع يا ربان صغار آکـــام على (منبه) انظر ذا في البحر واحرسه لتدخل البندر بالتوكيد بغير شك داخل التأييد فادخل هنيت بمسيرات السفر لمنبسه فيها المبيع والظف
من (بتا)، إن كنت قاصداً المراسي الجنوبية، على الطريق البرية، المسايرة للساحل والشعاب المجاورة له، سترى خط البر ينحرف إلى ناحية جزائر (كتاوه) و (لاموه)، ولهما علامات هي أذرعة ممدودة من البر إلى البحر بينها أخوار. ولهما مدخل واحد، هو خور طويل يمتد في البر ـ كما يقال ـ إلى (وازينا). وجزيرة (كتاوه) على مدخل الخور من ناحية اليمين، وجزيرة
(لاموه) وبرها إلى اليسار، و (لاموه) كانت في الماضي جزيرة معمورة.
ومن (لاموه) جنوباً تأتيك غُبَب [خلجان] ورؤوس، ليس بينها مجرى واحد، وإما تجري هناك بالنظر إلى ما هو أمام المراكب من الرؤوس والأوساخ. فإذا كنت مرتفعاً، أي بعيداً عنها: إلى ناحية عرض البحر، وتجري في اتجاه (مغيب العقرب) و (مغيب الحمارين). فستأتيك أولاً (مالندي). وقبلها ترى رأساً طويلاً. أما المدينة فعليها شعب الهوداني) فاحذر الاقتراب منه
و (مالندي) على عرض إصبعين ونصف فرقدية.
- 219 -