البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠وإن شئت أن ترسي به أو تدخلا لنحو (ميط) فاستقي وعجلا لأن بالأزيب والبنات مكشوفة ولا لها ثبات بندرها الأعلى في المشارق رأس الكثيب) قد براه الخالق ترى الدقل من (ميط) فيه راسي وبينه وبينها مراسي لكن من مراده التعجيل يرسى على البندريا خليلي من (الكثيب) تنظر الجزيرة كمثل (فحل) مسقط الشهيرة يأخذ فيها الراس شط البحر إن كنت في المرسى فاعلم وادر
فإن ترد منها إلى الجزائر في القطب ديرة وعدن في الكاثر على مسيرة عشرة أزوام والجاه في (ميط) أربع أحتكام وفي السماك (الخرز) والنجم يرميك في بر بغير وهم ومغرب الطائر مجرى (زيلع) فاحذر (تَجُرة) ولا تُرتَفَع إن فلت عن (زيلع) والأوساخ تحويك بالليل (تجره) يا خي وإن طلقت (ميط) باغي (بَربَره) أو نحو (زيلع) هاك هذي المخْبَرَة ترى جزيرة (حَيْس) في اليسار بندر أزيب أيها البيطار عالقة للبر ما بينهما سوى المخاضة فافهم شرحها وبعدها (شعوب) مع واديها و (الرمح قد قام على غربيها نحب كأنه رديني منه على القطب تأتي (العين) هي ديرة لا شك فيهـ يقطع بها الأزوام من يجيها ثم (رَحُودة) بعدهم والوادي منهم بر (الخنزيرة) بالإسنادي
- YA. -