البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

(تيس) و (جوادر) مقدار ستة أزوام، و (الجاه) هناك اثنتا عشرة ونصف. ثم بعد (جوادر) بأربعة أزوام (كلمت)، وهي بلد (النوتك)، وفوق (كلمت) جزيرة هشت (لار [تقدم ذكرها عند ابن ماجد كعلامة على الوصول إلى (مكران)] وبها [يعني هشت لار] من جانب البر مراسي بكل ريح.

والديرة من (الكرازي إلى هشت لار)، مطلع الدبران. ومن (هشت لار) في مطلع الجوزاء، أربعة أزوام لرأس (عريا)، وهو جبل كبير، وما بعده للمشارق إلا غبة (ملان)، لكن عادك [أي ما تزال] تنظر البر على يسارك إلى رأس (هنجور)، وهو رأس الغبة من الغرب. ومن رأس (عريا) إلى (هنجور) مقدار زامين وبعد (هنجور) للمشارق غبة (ملان)، ولا يرى البر منها، وهي غبة كبيرة. ثم بعدها يجيئك رأس يسمى (مهار)، وهو رأس الغبة من المشارق، كمثل ما هنجور رأسها من المغارب. وفوق رأس (مهار) جزيرة (شريك) وهي مندخ السندي [علامة من يقصد السند].

واعلم أن من (هنجور) إلى (شريك)، في مطلع التير، خمسة أزوام، أو ستة أزوام. وأما من هشت لار) إلى (شريك فمطلع الجوزاء. وبعد جزيرة (شريك) بساعة تأتي لرأس (كراشي). وشرقي الرأس جزيرتان صغيرتان، إن شئت أن تطرح تحت الرأس أو الجزر فلا بأس. ومن (كراشي) للخور كمثل من (شريك) إلى (كراشي). ومن (شريك) للخور في مطلع الجوزاء مقدار زام ونصف، ومن الخور للجنوب تدور الديرة في مطلع العقرب.

واعلم أنك إذا جئت (كراشي) فخذ الدليل من هناك للخور والدخول وقال المعلم ابن ماجد أن المطلق من (الحد) في مطلع الواقع إلى أن تندخ بر

(مكران)، ومن هناك تجاري البر إلى (ديول). على ذلك (115)).