البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

«الشام»: ما كان من الحجاز شمالاً، سواء من البر أو البحر. وقد عرفنا ذلك من وصف ابن ماجد الدورة البحر بجميع الدنيا في الفصل الأول من كتابنا هذا.

ديرة البر إلى (القصير)): أي الطريق المحاذية للبر. وهي طريق لم يذكرها غيره - كما يقول.

وهي طريق تمنعك الشعاب المرجانية، والصخور وغيرها من أوساخ

البحر، أن تجري فيها في «فرد خن»، أي في اتجاه واحد.

«أما طريق الباحة»: أي الطريق في وسط البحر فهي أمينة، خالية من الأوساخ، من جزيرة (سيبان) إلى رأس أبو محمد) [يسمى الآن رأس (محمد)] بشبه جزيرة (سينا).

وديرة الباحة، من (سيبان) إلى (أبو محمد)، في اتجاه (مغيب الناقة) و (مغيب البار) أي (العيوق).

ورأس (أبو محمد) رأس كبير بين غُبتين، أي خليجين: خليج (إيلات) وخليج الطور.

و من الرأس إلى (السويس) تجري بريح الأزيب الملائم [لم تذكر الديرة التي يجري فيها]. وبين (السويس) و (القصير) طرق كثيرة لكنها خطرة بسبب الأوساخ [لم يذكر هذه الطرق]. وتسمى الطريق المقابلة لمرسى (القلزم)، على خليج السويس، طريق (غرندل) [لم يذكر ديرة هذه الطريق].

وفي الطريق من جزيرة (سيبان) إلى رأس أبو محمد) تكون (الظهار) و (نعمان)، إلى يمينك لا تراهم [جزر الظهار) و (نعمان)، من جزر

ساحل الحجاز، يأتي ذكرها]

- 344 -

-