البلاد السعيدة لبرترام توماس
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠احدى هذه الطرق وكانت تسمى حمراء الراية (1) وهذه العملية تستمر على مدى ثلاثة أيام من يوم الاصابة بالمرض كما تستعمل كذلك لعلاج لدغة. الثعبان، وتجرى بأن يقوم أحد أصدقاء المريض المصاب بتعرية الجزء المصاب من جسمه ثم يلقون بأجسامهم فوقه ويتلون الرقية بصوت خافت في البداية ثم يرفعون أصواتهم تدريجيا ويقوم القارئ بتلاوة التعويذة بصوت مرتفع ثم يردد من وراءه بقية المشتركين عبارة واحدة) حمراء الراية) ومن حين الى آخر يخرج أحد المشتركين فى التلاوة ويلعق جسم المريض فوق مكان القلب ويشد على الجلد ثم يرفع رأسه عن المريض بينما يصيح الآخرين ثم يبصقون على جسم المريض وهنا تصل العملية الى ذروتها، كما يحدث أن تطلق البنادق بعد نهاية العملية، غير أن تلك التعويذة لا تستعمل الا لابعاد العين (الحسد).
لقد حضرت عملية أخرى بعد تلك العملية التي لم يكتب لها النجاح والعملية الثانية هي نوع من استرضاء أو استحضار الأرواح وتسمى بعملية (الحبل)، ويمسك المشرف على هذه العملية بحبل في يده ثم يجلس على بعد ثلاث خطوات من المريض ويطلب الى شخص آخر الاقتراب والامساك بطرف الحبل وبعد أن يقيس المشرف الحبل باصبعه وبساعده ثلاثا ينكس رأسه ويتمتم ببعض كلمات غير مفهومة ثم يتناول حفنة من التراب وينثرها على الحبل وعندما ينتهى يصف للمريض العلاج الآتى «خذ عند غروب الشمس شيئا من التمر والزبد ثم توجه وألق به فوق الرمال». هذا بالنسبة للراقى وطريقته في علاج مرضاه.
•
قليلة
أما بالنسبة للحيوانات التي تعيش على المرتفعات الجنوبية فهى وخلاصة القول أنه نظرا للطبيعة الجافة لتلك البيئة تضطر الحيوانات التي
(1)
عند اجزاء هذه الطريقة تتلو قبيلة الكثيرى (الرقية بلهجة الشحرة.
وقد سجلت تلك التلاوة ولكننى لم اترجمها حتى الآن
•