البلاد السعيدة برترام توماس

البلاد السعيدة لبرترام توماس

الجزء ١ · صفحة ٨٠

1^1

(1) أغانيهم الجبلية (1) .. وقد تجمع بعض الرفاق لاستقبال جماعتهم وأخذوا يلوحون بالسيف كنوع من الترحيب بهم. وأخذت بقية المجموعة تتجمع حول زعيم القبيلة الذي كان يتلو شعارات كلها تمجيد لأبطالهم، كما وقفوا صفوفا وأخذوا ينشدون أغانى أخرى بينما كان البعض الآخر يرد عليها بنفس الطريقة، وهكذا ازداد حماسهم فى الغناء وظلوا يغنون قرابة

خمس دقائق

الخلف

يتميز سكان الجبل بالشعر الخشن والبعض منهم يعقده من وان كانت الأغلبية تفضل أن تتركه مسترسلا خلف الرأس، ولا يوجد بالطبع أى أثر للشعر فى الوجوه فيما عدا شعيرات صغيرة على الذقن. أما الوجه فيبدو أملس لا أثر للشعر فيه، وذلك يوحى بأن هؤلاء الناس يمثلون نوعا غريبا من العرب لأن ملامحهم لاتدل على أنهم ينتمون الى

العرب. وأما الزى الخاص بهم فهو نفس الزى العربي وأعنى به الزى المصبوغ العربي 00 ويرتدى الأثرياء منهم ثوبا قصيرا لا يغطى سوى الجزء الأعلى من الجسم وحول الوسط يربطون أحزمة من الجلد تشبه أحزمة الخراطيش وأما الرأس فيتركونها عارية ليس عليها سوى شريط من الجلد لتثبيت الشعر، أما الأجزاء الباقية من الجسم فهى عارية كذلك، كما يتزين بعضهم بنوع من الأقراط فى الأذن اليمنى وأسورة في الزند اليمني مثل قبائل المهرة وغيرهم من القبائل المجاورة التي هي من نفس السلالة.

بمناسبة وصول أتباع الشيخ حسن تقرر ذبح بقرة لتكريم الضيوف. وقد اقترح على ضبعان بأن يتم ذبح البقرة بقرب احدى الأشجار بحيث تكون مكانا مناسبا لمراقبة الذئاب التى لابد وأن تجذبها رائحة اللحم وقد اخترنا موقعا نكمن فيه انتظاراً للسباع.

(1).

0

تم اعداد قائمة بالأغاني الجبلية، وأغاني القافلة بالنوتة

الموسيقية وذلك بالقدر الذى تسمح به النوتة، ويمكن للقارئ الرجوع الى هذه

القائمة في الملحق السادس