البناء_بالحجارة_-_عربي
الجزء ١ · صفحة ٢٤224
الأبراج و الأسوار الدفاعية
تشكل الأسوار والأبراج الدفاعية جزء هاما وأساسيا من الهيكل المعماري لقصور وادي ميزاب، الأسوار تشكل الواجهة الدفاعية للقصور بينما الأبراج تعتبر منشآت للمراقبة حيث أنها تتميز بارتفاعها الذي يجعلها تتواصل بينها في مجال مفتوح للرؤية. بالإضافة إلى الابراج التي تحيط بالقصور تنتشر على طول مجرى الأودية العديد من الأبراج كمراكز متقدمة تصل مجال الرؤية بين القصور و الواحات و تطل على مجاري الوديان الرئيسية. بنيت الاسوار الدفاعية بمواد بناء محلية و هي الحجارة و ملاط الجير من حيث الشكل نلاحظ أن قاعدة السور على العموم تكون عريضة مقارنة بالقمة و يتقلص عرض الجدار كلما اتجهنا نحو القمة. توجد طريقتان على الأرجح تم بواسطتهما بناء هذه الأسوار:
01
الطريقة الأولى
يتم بناء السور بالكامل من القاعدة إلى القمة ككتلة واحدة من الحجارة الموضوعة بعناية باستعمال ملاط الجير كرابط. توضع الحجارة الكبيرة الحجم في القاعدة ثم تتقلص الأبعاد تدريجيا كلما اتجهنا نحو القمة. توضع فوق السور من الأعلى طبقة محدبة من ملاط الجير تحميه من مياه الأمطار.
02
سور دفاعي لقصر بني يزجن
الطريقة الثانية
السور يتكون من وجهين بنيا بالحجارة و ملاط الجير و يستندان على قاعدة حجرية صلبة، يتم ملئ الفراغ المحصور بين الجدارين بالتربة. يتقلص عرض السور بين القاعدة و القمة كلما اتجهنا نحو القمة. توضع فوق السور من الأعلى طبقة محدبة من ملاط الجير تحميه من مياه الأمطار.
سور دفاعي يتشكل من كتلة حجرية واحدة
واجهة داخلية.
واجهة خارجية
كتلة ترابية
سور دفاعي يتشكل من واجهتين حجريتين تتخللهما كتلة ترابية