الميزابيون والبناء الحضاري
الجزء ١ · صفحة ١٠٧محمد بن قاسم ناصر بوحجام
وَحدة الصَّفِّ واجبٌ شرعي وضرورةُ حياة(1)
وِحدةُ الصّفِّ … مَطْلبُ … وَبِهِ الخيرُ يُجلَبُ
وَحدَةُ الصّفّ … مَنْهَجٌ … وَبِهِ الوُدُّ يُكسَبُ
وَحدةُ الصّفّ مَغْنَمٌ … وَبِهِ الدُّنيا تُطْلَبُ
وَحْدَةُ الصّفّ مَرْكبٌ … وَبِهِ الأُخْرَى تَعْذُبُ
وَحْدةُ الصّفّ مَنْبَعٌ … لِلصَّفَا، مِنْهُ اشْرَبُوا
وَحْدَةُ الصَّفِّ قُوَّةٌ … وَبها النَّصْرُ يَعْقُبُ
وَحْدةُ الصَّفِّ مَرْتعٌ … وَبهِ الحقلُ يُعشِبُ
كَمْ نَعُدُّ مِنَ الفَضا … ئِلِ فيها أَوْ نَحسِبُ
والحياةُ، يَحْلُو جَنَا … هَا: طَعَامٌ وَمَشْرَبُ
حَضَرٌ وَبداوَةٌ … وَمرُوجٌ وَسَبْسَبُ
وَمُقامٌ وَرَوْحَةٌ … وَمُزَاحٌ وَمَلْعَبُ
وانْشِراحٌ وَعُسْرَةٌ … وَبِهَا يُطْوَى الغَيْهَبُ
(1) - ينظر صفحتنا في الفايسبوك ( facebook)، وكتاب أقلام الهداية في فتنة غرداية، ص: 219، 220.
١٠٥ / ١٣٠