الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ١٠٦مورست هذه الضغوط على فترات وبأشكال متفاوتة. كما كانت الحمى والحرارة الشديدة تقضيان على عناصر الإرسالية في السنوات الأول من عمرها. أما في الولايات المتحدة الأمريكية فإن الانهيار المستمر في صحة البروفسر لانسنج، والهبوط في نسبة المساهمات المالية للإرسالية انعكس سلبياً على سير العمل في المركز. وهو ما جعل السيد كانتاين يقول: "إنه في السنوات الأولى لم نتجرأ إلا قليلا على الأمل في البقاء في هذه الأرض". وجه عناصر الإرسالية مع نهاية 1309 هـ / 1892 م نداء عاجلا إلى الأمريكان بضرورة مساندة أنشطة الإرسالية في شبه الجزيرة العربية للوقوف في وجه التحديات التي تواجهها نص ذلك النداء على ما يلي "إن تجارب الإرساليين منذ الوصول إلى عدن وجولاتهم على طول الساحل في الداخل، والوعي العميق في إن إرساليتنا إنما هي دعوة الرب في نقل الوحي إلى داخل شبه الجزيرة العربية يدفعنا الى أن نصدر نداء خاصا في هذا الوقت يدعو طلب المزيد من العاملين. ثمة العديد من النقاط خارج البصرة حيث يجب أن يدشن عمل دائم وبدون أي تأخير. فأماكن كالبحرين ومسقط أو صنعاء هي متساوية، وربما أكثر انفتاحا للوحي من البصرة ذاتها … إذا كانت الإرسالية العربية صادقة في اسمها وهدفها فيجب أن تُملأ الجزيرة العربية".
كان هذا النداء إيذانا بزيادة عدد عناصر الإرسالية العربية والتوسع في أنشطتها. فنتيجة له انضم إلى الإرسالية في جمادى الآخرة 1310 هـ /ديسمبر أحد أبرز المنصرين وهو القسيس بتر جي زويمر. Rev. Peter J) (Zwemer الأخ الأصغر لصامويل زويمر وقام صامويل زويمر في السابع من ديسمبر من نفس العام بزيارة إلى البحرين وبقي فيها حتى نهاية ذلك العام، تلاها
1892 م
106
Cantine، James (1909) '
(1900) Zwemer، Samuel ص 362
http://kotob.has.it