الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

1892 م و 1899 م على سبيل المثال باعت الإرسالية 14،576 نسخة، كان الجزء الأكبر منها للمسلمين.

وفي ذي الحجة 1311 هـ /يونيو 1894 م حدثت نقلة مهمة في تاريخ الإرسالية العربية حيث قررت "هيئة الإرساليات الخارجية في الكنيسة المصلحة البروتستنتية" ضم الإرسالية العربية إلى عضويتها وأدى انضواء الإرسالية تحت مظلة هذه المؤسسة التنصيرية الضخمة إلى ضمان بقاء الإرسالية وصمودها أمام التحديات وخاصة المالية منها كما رفع من مكانة الإرسالية العربية وشهرتها بوصفها جزءاً رسميا من الكنيسة المُصْلَحَة في أمريكا وأصبحت الإرسالية العربية

رابع إرسالية خارجية ترعاها الكنيسة المصلحة البروتستنتية بعد إرسالية أموي (Amoy Mission) في الصين التي تأسست عام 1842 م، وإرسالية آركوت (Arcot Mission) في غرب مدراس الهند التي تأسست عام 1853 م، وإرسالية

اليابان (Japan Mission) التي تأسست عام 1859 م. وابتداء من هذا العام 1894 م - أصبح الجانب الإداري للإرسالية تحت الإدارة المباشرة للهيئة. في حين احتفظت الإرسالية بإدارة الجانب المالي كحق الحصول على التبرعات المالية من أي جهة كانت وبدون أن تدخل تلك الأموال في الميزانية العامة للهيئة. واستمر هذا الوضع حتى عام 1343 هـ / 1924 م عندما حولت الشؤون المالية للإرسالية إلى الإدارة المباشرة للكنيسة المصلحة.

وانضمت النساء إلى سلك الإرسالية في 1314 هـ / 1896 م وذلك عندما تركت

السيدة أمي إليزبث ويلكس زويمر

(Mrs. Amy Elizabeth Wilkes

(Zwemer العمل في "الجمعية الإرسالية الكنسية في بغداد لتتزوج القس صامويل

زويمر في 18 مايو 1896 م، ومن ثم العمل لصالح الإرسالية العربية. وفي فبراير

1. A

Scudder، Lewis R (1998) ' Mason، Alfred De Witt (1926) ' Chamberlain، Mrs. W. I (1925) *

Scudder، Lewis R. (1998) *

http://kotob.has.it