الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ١١٠

الرسميين باسمها أثر في نمو التيار المعارض لها. فجيمس كانتاين قد توفي في 1940 م، وفي 1949 م توفي جون فان إس، وفي 1952 م توفي صامويل زويمر وستينلي مليريا وفي 1957 م توفي بول هاريسون ولم تجد الإرسالية بعد هؤلاء من له نفس قوة تأثيرهم ونفوذهم في الدفاع عن مكانتها وأهدافها".

وإلى جانب فشل الإرسالية في تحويل المسلمين إلى النصرانية، تأثرت بإغلاق عدد من مؤسساتها في المنطقة، وذلك بسبب ظهور حكومات وطنية لم تقبل لسبب أو لآخر وجود مثل تلك المؤسسات على أراضيها. ففي 1386 هـ 1967 م أُغلقت مستشفيات الإرسالية في الكويت ومدرسة الإرسالية لتعليم اللغة في البحرين. وفي العام التالي 1387 هـ /1968 م - وضعت الحكومة العراقية يدها على جميع مؤسسات الإرسالية في العراق وأضطر الإرساليون نتيجة لذلك الخروج نهائيا من ذلك البلد. وفي 1390 هـ / 1970 م وضعت الحكومة العمانية خطة لتحويل مستشفيات الإرسالية في مسقط ومطرح إلى وزارة الصحة. فأدت الأحداث إلى تراجع دور الإرسالية التنصيري في المنطقة مما أدى إلى حلها بشكل نهائي في 1393 هـ / 1973 م. فقد عقد ممثلون عن الإرسالية العربية اجتماعا في مسقط في صفر 1393 هـ / بين 21 - 24 مارس 1973 م لمناقشة حل الإرسالية العربية. وخرج المجتمعون بالقرار التالي:

جميع

هذه

"لقد تقرر، أن يَحُلَ النموذج التالي محل سائر ألبنى التنظيمية السابقة: ففي ضوء غرض الإرسالية العربية لأن تكون شهادة للمسيحية وتساعد في بناء مملكة الرب في الخليج العربي، وفي ضوء الاختلاف في برامج الكنيسة والإرسالية التنموية في الكويت والبحرين وعمان تقرر:

أ. يعاد تشكيل الإرسالية بحيث تصبح مجموعة إقليمية لها رئيس ومنسق يساعد في تخطيط الاجتماعات التي تعقد في المنطقة … وتتكون البنية الأساسية

110

Scudder، Lewis R. (1998) '

Scudder، Lewis R. (1998) *

http://kotob.has.it