الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

البيتية، والاتصالات الخارجية إن الأنشطة التالية تجري في بيتنا الصلوات الصباحية لموظفي المستشفى، وكل من أحب أن يحضر. وتقدم كذلك الدروس اليومية في القراءة وتعلم الإنجيل للنساء. كما توجد مدرسة يومية للإنجيل خلال العطلة في مايو ويونيو ويوفر نادي البنات للخياطة يوم الخميس ومجلس النساء يوم الجمعة التسلية للصديقات المسيحيات والمسلمات. أما الأنشطة الخارجية فهي صلوات عيادة المستشفى، وزيارة المستشفى، وزيارة الناس في بيوتهم. إننا نقوم بزيارات للتعازي في أوقات المصائب، ونزور البيوت لعيادة صديق مريض، أو للتهنئة بمولود جديد أو عروس إننا نقوم بزيارات اجتماعية سواء بالدعوة أم بلقاء النساء التي تجتمع عند الجيران من أجل سماع الإنجيل يقرأ".

وأوضح القسيس كابنجا النمط الذي سار عليه العمل التنصيري في الوسط النسائي في مركزي عمان في 1374 هـ / 1955 م بقوله: "إن نمط عمل تحويل النساء في مطرح ظل كما كان عليه في السنوات الماضية. إنه يشتمل على الصلوات الصباحية ومجلس الجمعة ودروس الجمعة الصباحية في مستشفى الأمراض المعدية ومساء يوم الخميس هناك نادٍ البنات، وفصول للنساء والزيارات في المستشفى والبيوت "".

وكتبت المنصرة جانييت بورسها التي عملت ممرضة في مستشفى النساء في مسقط باسم خاتون نعيمة من 1374 هـ / 1955 إلى 1390 هـ / 1970 م عن النشاط التنصيري الذي تقوم به في الوسط النسائي قائلة: "يوم الثلاثاء أنا نجمع وميدج (Midge) بعض الحضور وزوار المرضى مع نساء المجتمع ونأتي بهن إلى بيت الإرسالية من أجل مجلس النساء. إننا نغني ونتشارك في قصص الإنجيل ونقضي بعض الوقت في الصلاة وبعد الجزء الرسمي من المجلس نرخي شعرنا، ونعمل شيئا من المتعة سويا. لقد تعرفنا على نساء الجوار وأولئك اللائي جئن من الداخل،

Annual Report of Arabian Mission for 1952 - 3'

1 Annual Report Spring 1955، in Arabia Calling No. 239. *

185

http://kotob.has.it