الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٢٤

شمال إفريقيا في 1315 م لم يسجل تاريخ التنصير في العالم العربي أي محاولة تنصيرية جادة حتى قيام هنري مارتن بهذه الزيارة في 1811 م. وفي هذا السياق يقول صامويل زويمر "لم يُعمل أي شيء لتقديم الإنجيل لشبه الجزيرة العربية أو للمحمديين منذ زمن ريموند لول إلى زمن هنري مارتن أول الإرساليين المعاصرين إلى المحمديين. إن تاريخ هذين الرجلين هو كل ما يمكن أن يكتب عن العمل التبشيري من أجل العالم المحمدي من عام 622 م إلى 1812 م. إذا فقد كان إحساس كنيسة الرب قليلا بمسئوليتها تجاه الملايين من الذين يسيرون في الظلمات

بعد

النبي الكاذب".

1.1. 2. ملخص

تعد هذه الزيارة القصيرة التي قام بها هنري مارتن لمسقط في 1226 هـ / 1811 م مبادرة ريادية من قبل المنصرين الغربيين فهي أول زيارة يقوم بها منصر غربي لهدف مرتبط بالتنصير وبعد ذلك لم تسجل كتب المنصرين أي نشاط ذي طابع تنصيري استهدف عمان لمدة 74 سنة تقريبا. وقد تكون مسقط مركز توقف لبعض المنصرين المسافرين بحرا بين الهند وشمال الخليج العربي وإيران، إلا أنها كانت توقفات عابرة لم تُعر بالا ولم تدون في مذكرات التنصيري لتلك الفترة. وانتهت فترة الصمت هذه عن عمان و شبه الجزيرة (العربية بالنداء الذي وجهه ضابط البحرية الإنجليزية الجنرال فليكس تيكاري هيج في 1302 هـ / 1885 م إلى الكنائس

اسلوبه التنصيري على المناقشات الفلسفية التي يهاجم بها الاسلام علانية فقتلته الحشود المسلمة الغاضبة رميا بالحجارة قرب مدينة بيجاية الجزائرية. (1926) Mason، Alfred De Witt

ا كان الغرب وإلى عهد قريب يطلق على المسلمين اسم المحمديين نسبة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. لذا ستتكرر في هذا الكتاب مصطلحات مثل المحمديين والعالم المحمدي كلما كان هناك اقتباس مباشر من المصادر التي تستخدم مثل

هذه المصطلحات.

' (Zwemer، Samuel (1900 a، ص 310.

http://kotob.has.it

24