الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦والسيد جيمس مكجلفري (James McGilray) والطبيب دونالد بوش
(Donald Bosch)
وكان على الإرسالية قبل اتخاذ أي قرار أن تضع في الاعتبار العديد من التساؤلات؛ لتقييم واقع أنشطتها الطبية ومستقبلها في عمان. ومما وضع للتساؤل، حسب ما ذكره الطبيب بوش في كتابه "مستشفيات الإرسالية الأمريكية في عمان"
" The American Mission Hospitals in Oman" ما يلي: 1. شعور البعض بأن تلقي الإرسالية الدعم المالي من الحكومة مقابل مواصلة تقديم خدماتها الطبية، سيحد من مقدرة الإرسالية على العمل المستقل.
مواصلة مستشفيات الإرسالية في تقديم خدماتها كمؤسسات غير حكومية،
سيؤدي إلى نوع من التنافس غير الحميد في الوقت الذي توجد فيه حاجة كبيرة إلى التنوع وعدم الازدواجية في الخدمات الصحية.
مصير الموظفين الحاليين ونوع الاتفاقيات التي ستجرى فيما يتعلق بالموظفين الأجانب. إذ هل ستستمر الكنيسة المصلحة في أمريكا في تزويد
المستشفيين بالموظفين المتخصصين؟
??
??
مصير ممتلكات الإرسالية. هل تباع أم تعاد إلى الحكومة؟
في جميع
الحالات يؤخذ بعين الاعتبار رأي المرضى أنفسهم؟
6. الملاحظ من خلال تاريخ الإرساليات الطبية المسيحية أن قليلا من الفرص تتاح للإرساليات المسيحية للمشاركة في البرامج الحكومية الكبرى. والملاحظ أيضا أنه عندما تحس الدول النامية بمسؤولياتها تجاه الخدمة الطبية لمواطنيها فإن مستشفيات الإرساليات تضطر إلى رفع رسوم العلاج لأجل البقاء صامدة في مواجهة الخدمات الصحية المجانية التي تقدمها الحكومة. فالتبعات المالية لإنشاء مستشفى عصري مكلفة للغاية بحيث يرغم تنافس مستشفى الإرسالية مع مستشفى حكومي مجاني الإرسالية على أن تجعل خدماتها للأغنياء، أو على أن تعتمد على مساعدات ضخمة من منظمات خارجية.
246
http://kotob.has.it