الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠الإرساليون إلى مكتبهم في نيويورك في 4 مارس 1971 م أوضحوا بأن وزير الصحة قد طلب من الإرسالية تزويده بعشرة ممرضين. وقد وافقت "الكنيسة المصلحة" في أمريكا والجمعية الإرسالية الدانمركية" (Danish Missionary Societ) على نقل خدمات إرسالييها من الأطباء والممرضين إلى وزارة الصحة كما وافقت الكنائس في أمريكا وهولندا على دعم جهود هاتين المنظمتين في سياستهما الجديدة في عمان. أدى الشعور بالارتياح بين الجانبين الذي ساد هذه الفترة الانتقالية إلى عهد جديد في تاريخ الإرسالية توج (أولا) بتعيين الطبيب الإرسالي دونالد بوش الذي كان يعمل في مستشفى الإرسالية في مطرح رئيسا للأطباء في مستشفى خولة فور افتتاحه في 1394 هـ 1974 م، وعُينت معه في المستشفى نفسه الآنسة جوان كووبر (Joan Cooper) رئيسة للمرضين. و (ثانيا) بتوقيع اتفاقية 15 مارس 1974 م
التي
نصت
على نقل طوعي للخدمات الصحية للإرسالية إلى وزارة الصحة. فقد نصت اتفاقية 15 مارس 1974 م على النقاط الأساسية التالية:
1 تُستبدل الاتفاقية الجديدة النهائية بالاتفاقية السابقة المنتهية.
2. تنقل الإرسالية جميع الأراضي والبنايات ومحتويات المباني والمواد في مستشفى مطرح إلى الحكومة، على أن يُتفاوض في ملكية مستشفى السعادة في وقت
لاحق.
تحتفظ الإرسالية بالسكن الكائن في ملكية مبنى المجذومين والمجلس الصغير الكائن في ملكية مستشفى السعادة، وستجد الوزارة مسميات مناسبة لهذه
الممتلكات.
4. تحتفظ الوزارة بخيار تحويل أي موظف يعمل حاليا لدى الإرسالية، ونقل خدماته إلى مستشفى الرحمة أو السعادة إلى خدماتها الصحية.
ه تنظر الوزارة في مؤهلات كل موظف سواء كان وافدا أم عمانيا يعمل حاليا في مستشفى الرحمة أو السعادة وتعرض نقل توظيفه إلى خدماتها. ويقع على عاتق الوزارة مسؤولية المطالبة الشرعية بالمستحقات السابقة للخدمة، لموظفي المستشفى
250
http://kotob.has.it