الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

(aag التي التحقت للعمل في مستشفى النساء في مسقط في 1378 هـ/1959 م، لتكون بذلك أول طبيبة تلتحق بهذا المستشفى منذ أن تركته الطبيبة الأمريكية سارة هوسمون في 1356 هـ /1938 م. كان مستشفى مسقط في تلك الأثناء في أشد الحاجة إلى طبيب مقيم. لذا فقد مكن وصول الطبيبة ألس المستشفى من إجراء كثير من العمليات المرتبطة بالولادة التي كانت تُحول إلى مستشفى مطرح. وقبل أن تلتحق بمستشفى مسقط كانت الطبيبة زواج تعمل في الأردن لمدة سنتين لصالح إرسالية تعرف باسم إرسالية مينونايت (Mennonite Mission)".

وابتداء من 1967 م بدأت الإرسالية في مسقط الاستعانة بأفراد من عناصر "الجمعية الإرسالية الدانمركية (Danish Mission Society)، للعمل في مراكز الإرسالية في كل من مسقط ومطرح". ففي ذلك العام 1386 هـ 1967 م- أُجبرت "الجمعية الإرسالية الدانمركية على مغادرة حقلها التنصيري في عدن. ونتيجة لذلك الإجراء وقعت اتفاقية بين كل من "الجمعية الإرسالية الدانمركية" و"الكنيسة المصلحة الأمريكية تم بموجبها إلحاق عناصر الإرسالية الدنمركية بمراكز الإرسالية العربية في الخليج. لذا التحقت بمركز الإرسالية في مسقط في ذلك العام ممرضتان

Bosch، Donald T. "The American Mission Hospitals in Oman، 1893 - 1974

81 years"

Boersma، Jeantte (1991) *

Bosch، Donald T. "The American Mission Hospitals in Oman، 1893 - 1974 *

81 years" Scudder، Lewis R (1998) *

1

يعود نشاط المنصرين الدانمركيين في اليمن إلى عام 1903 م تقريبا. فقد تشكلت مجموعة من المنصرين الدانمركيين أطلقت على نفسها الإرسالية الكنسية العربية الدانمركية Danish Arabian Church Mission) وتوجهت إلى فلسطين بقصد تعلم اللغة العربية، ومن ثم العمل التنصيري في منطقة الشام. وجدت هذه المجموعة أن منطقة الشام غير مناسبة لنشاطها؛ وذلك بسبب كثرة البعثات التنصيرية العاملة في تلك المنطقة، فحاولت عدت مرات عبور الصحراء إلى شمال الجزيرة العربية لكنها لم تنجح. وأثناء وجود أفراد هذه المجموعة في الشام صدرت مقالة للمنصر الأمريكي صامويل زويمر في شهر أكتوبر عام 1902 م يدعوا فيها إلى إقامة نشاط تنصيري في حضرموت فاستجاب أفراد هذه المجموعة إلى نداء زويمر وبعثوا بأحد الأعضاء ويدعى أولف هوير Olu Hoyer إلى جنوب شبه الجزيرة العربية حيث قضى في 1903 م بضعة أشهر في المكلاء، وزار عدة أماكن أخرى في حضرموت، وخرج بانطباع عن إمكانية الاستقرار في ذلك الجزء من الجزيرة العربية، وإنشاء إرسالية فيه. لكن عندما عاد إليها من الشام وجد أن السلطات البريطانية والسلطان لم يسمحا له

282

http://kotob.has.it