الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

وعلى كل حال فإن أول من بدأ المنصرون الحديث عن تحوله إلى النصرانية

رجل من سكان مسقط مراشا - توفي في رجب 1349 هـ/ديسمبر 1930 م. ولا يسمى

تتوفر أي معلومات عن سنة، تحوله إلا أن علاقته بالنصرانية يُرجعها المنصرون إلى

،

جهود المنصرة فاني لتون. وفي هذا دلالة على عدم تنصير أي شخص خلال الثماني عشرة سنة الأول من عمر الإرسالية على أقل تقدير، وهي الفترة الممتدة من إنشاء مركز الإرسالية في مسقط في 1311 هـ / 1893 م إلى التحاق الآنسة لتون به في 1329 هـ / 1911 م التي عملت في المركز إلى 1365 هـ / 1946 م. ويروي القسيس قصة تحول مراش إلى النصرانية قائلا: "منذ عشرين سنة خلت حضر

بيورسم

مراش مدرسة الأحد. وكان مستمعا منتبها في مدرسة الأحد الصغيرة التي تقيمها الآنسة لتون. وعمل الانطباع بعد الانطباع عن المسيحية أثره في نفس مراش الذي أصبح بعد فترة وجيزة مهتما بالمسيحية، وبدأ تدريجيا يترك الذهاب إلى المسجد للصلاة. ورفض أن يصوم في رمضان إلا أن هذه المعصية الكبرى ما كانت لتُترك بدون عقوبة فهدده أقاربه المتشددون بالسجن، ثم القتل ليجعلوا منه مسلما. ولكن لم يستقر قلبه حتى عاد إلى الإرسالية. فوضع نفسه تحت التعليمات، وفي الوقت المناسب طلب أن يُعمد " ويدعي المنصرون أن زوجة مراش واسمها مريم بنت مسعود تحولت هي أيضا إلى النصرانية وعمدها المنصر جيريت فان بيورسم في 1341 هـ / 1923 م وبقيت عليها إلى موتها في 1392 هـ / 1972 م. وورد ذكر مريم في عدة تقارير ومقالات جاء في أحدها: "فيما يتعلق بمسقط يجب أن لا ننسى ذكر مريم، أحدى من حولناهم منذ سنوات عدة. فبالرغم من التوبيخ الذي وجه إليها أثناء جنازة زوجها منذ خمس سنوات، فإنها بقيت مسيحية صامدة. وفي السنة

6

(1931) Peursem، Van و Annual Report of the Arabian Mission for the Year

297

1929 - 1930،

V Peursem، G. D. Van (1931)*

Scudder، Lewis R (1998) *

http://kotob.has.it