الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه
الجزء ١ · صفحة ١٠٨(ب) الرستاق
الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعارية
شهدت الرستاق مولد دولة اليعاربة، ومنها انطلق اليعاربة لتوحيد عمان، كما اتخذها بعض أئمة اليعاربة عاصمة لهم كالإمام مهنا بن سلطان اليعربي عام 1131 هـ / 1718 م).
ظهر العديد من العلماء في الرستاق فأسهموا في الرقي بالحياة العلمية بها، وترك بعضهم آثاراً علمية تمثلت في مؤلفاتهم، ومن أبرز هؤلاء العلماء الشيخ خميس بن سعيد الشقصي الذي كان له دور مهم في قيام دولة اليعاربة، وكانت له مؤلفات فقهية أشهرها "منهج الطالبين وبلاغ الراغبين " وكتاب " الإمامة العظمى " وكتاب "منهج المريدين، وهناك أيضاً الشيخ خلف
(3)
(2) "
بن سنان الغافري من علماء القرن الحادي عشر الهجري
(1)
(2)
(3)
الإزكوي. المصدر السابق، ص 115.
البطاشي. الإتحاف، ج 3، ص 149؛ وانظر: الهاشمي. المرجع السابق، ص 40. اختلف في موطنه الأصلي هل هو من بلدة سني أم الرجلة أم المعمور الموجودة بالرستاق؛ انظر: البطاشي، سيف بن حمود. إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة خلف بن سنان، ط 1، مكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية، مسقط: 1415 هـ / 1995 م، ص 13؛ وانظر أيضا: المنذري، محمد بن ناصر الحياة الفكرية في الرستاق، ط 1، المنتدى الأدبي، السيب: 1423 هـ/2002 م، ص 100. ويرى البعض أنه من المعمور القريبة من نزوى، انظر: البطاشي. الإتحاف، ج 3، ص 126. ولكن كما يبدو من قبيلته فإن أصوله ترجع إلى إحدى بلدان وادي بني غافر التابع للرستاق.
109