الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه
الجزء ١ · صفحة ١١٥الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعارية.
على يديه الشيخ نجاد بن سالم الغساني الغافري الذي سبقت الإشارة إليه عند الحديث عن الرستاق.
وقد أسهمت بعض النساء في الحياة العلمية كالشيخة العالمة عائشة بنت راشد ابن خصيب الريامية التي كان لها دور في الجانب العلمي إلى جانب مشاركتها في الأحداث السياسية التي مرت بها دولة اليعاربة ()، وقد تلقت الشيخة عائشة العلم عن كبار المشايخ والعلماء في الرستاق ونزوى باعتبارهما من أهم المراكز العلمية في تلك الفترة، وكانتا موئلا لطلاب العلم والمعرفة (2)
(1)
(2)
وأنشأت الشيخة عائشة مدرسة في بهلا وقامت بالتدريس
كان للشيخة عائشة الريامية موقف من خروج سيف بن سلطان على أخيه الإمام بلعرب ومحاصرته له في قصره بجبرين عام 1104 هـ/1692 م حيث رفضت مبايعة سيف بالإمامة واشترطت عليه الخروج من بيت الإمارة وأن يترك الحكم ويمكث في بيته حتى ينظر في أمر بيعته فما كان منه إلا أن رضخ لطلبها فرجع إلى بيته ومكث هناك يومين فأرسلت إليه، فلما حضر عندها ناقشته في أمر خروجه على أخيه، ثم بايعته على الجهاد والعمل الصالح؛ للمزيد انظر: البطاشي. الإتحاف، ج 3، ص 343؛ والشقصية، بدرية بنت حمد. .. السيرة الزكية للمرأة الإباضية، ط 1، مسقط: 1421 هـ/2000 م، ص 137؛ والطائي، عبدالله بن
محمد.
د. دراسات عن الخليج العربي، ط 1، مسقط: 1983 م، ص 334. البلوشي، خليفة بن عثمان عمانيات في التاريخ أدب – زهد – سياسة، مسقط: 1413 هـ/1993 م، ص 66.
116