الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه
الجزء ١ · صفحة ١٧٤الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعارية
وأضحى جبين الحق يوماً مكللاً
بدار العلى والنصر حول المكارم
(1)
كذلك ترك الشاعر قصيدة نونية في مدح الإمام ناصر،
كما رثاه بعد وفاته بعدة قصائد
(2)
لم يكن الشيخ سعيد بمعزل عن علوم عصره خاصة علم الفقه، حيث كانت له مساهمات فيه مستغلا في ذلك موهبته الشعرية، ولذلك نجد له قصيدة ميمية في الوصايا وشرحها بمعانيها، واستشهد على تفسيرها بقول الله عز وجل وبأشعار العرب، وقد بدأها بأبيات غزلية قال فيها (3):
ألم قبيل الصبح والليل مظلم
خيال لسلمى زائر ومسلم
ألم وكاد الليل يغري رداءه
وكادت ثغور الشرق بالفخر تبسم
(3)
نفسه، غير مرقم.
مجموعة مؤلفين رثاء الإمام ناصر مكتبة السيد محمد بن أحمد
البوسعيدي، مخطوط رقم 328، ص 15.
مخطوط المجاميع رقم 0
-100
م، انظر: فهرس المخطوط في بدايته.
175
١٧٤ / ٢٣٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.