الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه
الجزء ١ · صفحة ٣٣الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعارية.
ويمكن القول أن أغلب أئمة اليعاربة هم من العلماء المشهورين في زمانهم؛ فبالإضافة إلى الإمام ناصر بن مرشد الذي تلقى العلم على يد الشيخ خميس بن سعيد الشقصي حتى أصبح أحد علماء عصره فقد ذكر الشيخ الخراسيني عند حديثه عن العلماء أن من علماء زمانه ومشايخهم المعتبرين والمشهورين الإمام سلطان بن سيف وولديه بلعرب بن سلطان وسيف بن سلطان (1). ولا غرابة في ذلك فغالباً ما يتم اختيار إمام المسلمين عند الإباضية من (2). ولذلك نجد ابن رزيق عندما يتحدث عن بيعة الإمام
العلماء
ناصر بن مرشد يقول:
" … فاجتمعت آراء المسلمين الذين لا تأخذهم في الله ملامة، المتمسكين بمذهب الاستقامة أن ينصبوا لهم إماماً يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر .... الخ
(2)
(3) "
(1) الخراسيني، عبدالله بن محمد بن عامر. فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم، تحقيق وتعليق محمد بن صالح ناصر ومهني بن عمر التواجيني، 3 ج، ط 1، مسقط: 1416 هـ / 1995 م، ج 1، ص 246. يفضل الإباضية أن يكون الإمام عالماً فقيهاً قادراً على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأقل ما يكون من علمه أن يكون عالماً بأمر الولاية والبراءة وأن لا يترك التعليم انظر: الكندي، أبو بكر أحمد بن عبدالله بن موسى. المصنف، (43) جزءاً)، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط: 1403 هـ/1983 م، ج 10، ص 63. ابن رزيق، حميد بن محمد. سراج المسترشد الهادي إلى مناقب سيرة الإمام الممجد ناصر بن مرشد، مسقط: دار المخطوطات والوثائق، وزارة التراث والثقافة، مخطوط رقم 1058، ص 22.
(3)
34