الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه
الجزء ١ · صفحة ٣٦الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعارية
وقد ذكر ابن قيصر في معرض حديثه عن عقد البيعة للإمام ناصر بن مرشد اليعربي سنة 1034 هـ / 1624 م أن العلم والتقوى من الأسباب التي أدت إلى اختياره للإمامة فقال في ذلك المعنى نظماً: لقد أيد الله ابن مرشد بالنصر
ففاق بما أوتيه في آخر العصر
فلله ما أوتي من العلم والتقى
هناك على حسب الكفاية والحصر
(1)
وبلغ من اهتمام الإمام ناصر بن مرشد بالناحية العلمية أنه كان يسأل العلماء على الرغم من ضلوعه في العلم، وإمامته
(2)
للمسلمين، من ذلك على سبيل المثال مسائله للشيخ الفقيه صالح بن سعيد بن مسعود بن زامل النزوي عن عقد تزويج المملوك، ورد المطلقة، ورد المختلعة، وعقد عدة المتوفى عنها،
(1)
(2)
ابن قيصر. المصدر السابق، ص 15.
يدل على ذلك ما أورده الشيخ عبد الله بن سعيد المسكري في كتابه " المنثور في العلم المأثور " من جوابات فقهية للإمام ناصر بن مرشد اليعربي حول حكم فطرة الصائم إذا فضل منها شيء، وجواب آخر من الإمام ناصر للشيخ ربيعة بن علي بن سنان المسكري حول وقف فطرة الصيام؛ انظر المسكري، عبد الله بن سعيد. كتاب المنثور في العلم المأثور، مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، مخطوط رقم 87،
78 - 77
37