الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربة (1034هـ/1624م - 1157هـ/1744م) موسى بن سالم بن حمد البراشدي

الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه

الجزء ١ · صفحة ٦٣

الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعارية.

وبلغ من عناية الإمام سيف بالزراعة أنه عمل على زراعة الكثير من الأشجار في عمان حتى قيل بأنه أصبح يملك ثلث

أشجار النخيل في عمان؛ حيث زرع في بركاء على سبيل المثال ثلاثين ألف فسيلة نخيل وستة آلاف فسيلة نارجيل (جوز الهند) (1)، هذا بالإضافة إلى شرائه لمزارع بني لمك وبني عدي من وادي السحتن بالرستاق

وهكذا يتبين أن الجهود المبذولة في مجال الزراعة قد أدت إلى الاهتمام بالبناء والتعمير، وتأسيس المنشآت الزراعية واستخراج الأفلاج إضافة إلى استصلاح الأراضي للزراعة، وهو ما انعكس على الرخاء الاقتصادي بشكل عام، فكثرت عائدات الدولة وتحسنت إيراداتها لدرجة أنها أصبحت تملك فائضا في بيت المال يغطي النفقات العامة للدولة إضافة إلى النواحي العسكرية والحربية فيها، وبالتالي انتعشت الظروف المعيشية لعامة الناس

(3)

وفقرائهم

هولي. المرجع السابق، ص 54.

ابن رزيق، حميد بن محمد الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، تحقيق عبد المنعم عامر ومحمد مرسي. عبدالله، ط 5، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط: 1422 هـ/2001 م، ص 259. الرواحي، سالم بن محمد بن سالم. الدعوة الإسلامية في عمان في عهد اليعاربة من سنة 1034 - 1133 هـ، ط 1، مسقط: 1423 هـ/2003 م، ص 190.

64

(1)

(2)

(3)