الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه
الجزء ١ · صفحة ٧١الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعارية.
عديدة
ولقد راجت التجارة في تلك الأسواق رواجاً عظيما يدل على ذلك كثرة البضائع المعروضة فيها حيث وصف انجلبرت كامفر (Angle Bert Chamfer) سوق مسقط عام 1688 م عندما زار مدينة مسقط في عهد الإمام بلعرب بن سلطان فذكر سلعاً متوافرة في ذلك السوق مثل الحرير بأنواعه، وكذلك الأقمشة إلى جانب التوابل والصمغ والقهوة والمؤن إضافة إلى الفواكه كالأمبا (المانجو) والرطب والعنب والموز والبيدام الأحمر والخضروات مثل الليمون والبصل والثوم، وهناك أيضا اللحوم كالماشية والماعز وغيرها من البضائع والسلع التي كان يجلبها سكان الداخل إلى مسقط لبيعها، ويدل هذا على ازدهار مدينة مسقط وسوقها في تلك الفترة (1).
وقد ظهر نمو الثروة الاقتصادية بشكل كبير أيام دولة اليعاربة لاسيما في أيدي التجار الذين جابوا البحر إلى شرقي إفريقيا، يشير إلى ذلك النمو العمراني في عمان خلال تلك الفترة من جراء التجارة، مثل نمو قرية المنزفة في إبراء، إضافة إلى قيام
وايزجر، جي مسقط في عام 1688 م (تقارير ورسومات انجلبرت كامفر)، سلسلة تراثنا، العدد 57، ط 3، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط: 1415 هـ / 1994 م، ص 15 - 16.
72
(1)