الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه
الجزء ١ · صفحة ٨٦الحياة العلمية بعمان في عهد اليعارية
القرآن الكريم ويستطيعون إكمال مسيرتهم التعليمية حسب إمكاناتهم وأوضاعهم، وفيما يلي عرض لهذين النوعين من المدارس:
(أ - 1) مدارس القرآن الكريم:
يعتبر تعليم القرآن الكريم من الأساسيات التي لا بد أن يتعلمها المسلم ومن هنا جاءت فكرة إنشاء مدارس لتعليم القرآن الكريم والتي كانت تسمى في بعض البلدان الإسلامية باسم (الكتاتيب أو الكتاب) ()، أما بالنسبة لعمان فإن هذه الكلمة لم تطلق حرفياً وإنما أورد العلماء اسم (المكتب) لمدرسة القرآن الكريم، كما أطلق على المعلم الذي يقوم بالتدريس فيها اسم (معلم الصبيان)، وهذا المسمى الأخير يشير إلى المرحلة العمرية للمتعلمين في تلك المدارس.
ولم يكن التعليم في تلك المدارس قاصراً على القراءة والتلاوة وحدهما بل كان على الطالب أن يتعلم الكتابة أيضاً حيث استعملت فيها الألواح والأكتاف التي كانت تتم بالمداد أو
عاشور،، سعيد عبد الفتاح؛ وعوض خليفات. عمان والحضارة الإسلامية، جامعة السلطان قابوس، مسقط: 1993 م، ص 210.
الشقصي. المصدر السابق، ج 1، ص 186.
87
(1)
(2)