الحياة العلمية بعمان في عهد اليعاربه
الجزء ١ · صفحة ٩١الحياة العلمية بعُمان في عهد اليعاربة.
ومن العلوم الأخرى التي اهتم بها العلماء علم الطب حيث حتوا عليه ورغبوا فيه عملاً بقوله عليه الصلاة والسلام: " تداووا
فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء "، وكذلك رغب العلماء في تعلم تعبير الأحلام وتفسيرها (1)
ومما يجدر ذكره أن هذا النوع من المدارس يختلف في إنشائه عن النوع السابق، فبينما يشترك الأهالي في إنشاء مدارس القرآن الكريم ويحدد فيها أجر المعلم فإن المدارس الأخرى تنشأ من قبل العلماء لتكون مكاناً ينشرون منه العلم ولذلك فهي
تنسب إليهم مثل مدرسة الشيخ حبيب بن سالم الأمبوسعيدي
(3).
ومدرسة الشيخة عائشة الريامية وغيرها.
(2)
(ب) المساجد:
كان المسجد، وما يزال، مؤسسة تعليمية، فالمسجد إلى جانب كونه مكاناً للعبادة فهو مكان للتعليم والتثقيف أيضاً، وفي عهد أئمة اليعاربة برزت الكثير من المساجد في العديد من المدن العمانية مثل نزوى والرستاق وإزكي وصحار وبركاء
(1)
(2)
(3)
نفسه، ج 1، ص 60.
البطاشي. الإتحاف المرجع السابق، ج 3، ص 101.
نفسه، ص 343.
92