الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢- 12 -
شغل منصب المعتمد السياسى فى مسقط فى بداية السبعينات من القرن التاسع عشر ثم عين مقيما سياسيا لبريطانيا فى الخليج (كرئيس لما يلز) وفى سنة 1870 نشر روس ترجمة لكتاب (كشف الغمة» في مجلة الجمعية الآسيوية لاقليم البنغال (مجلد 14 (ذيلها بهذا التعليق: «لقد توصلت إلى نتيجة هامة وهى أن ابن رزيق قد نقل نقلا حرفيا مادة الأجزاء كتابه الأولى من کتاب «كشف الغمة (وعلى أية حال وكما يحدث أحيانا كان المؤلف يخرج عن النص، كما أن مسار الأحداث في كتاب ابن رزيق يطغى عليه الارتباك، وان كثيرا من الملاحظات التي لم ترد في النص الأول أوردها هو».
من
وقد جاء مايلز فأيد رأى روس. وعندما تطرق مايلز إلى تاريخ عمان حتى القرن الثامن عشر) وهذا يشكل الجزء الأكبر من كتابه (أدرج فيه كثيرا من المعلومات الواردة فى) كشف الغمة» • وعلى أية حال فلا يصح أن نستنتج من ذلك أن مايلز أو روس كانا أكثر تضلعا بالتاريخ العربي من بادجر أو أن بادجر لم يحالفه الصواب لاعتماده اعتمادا كليا على مخطوطة ابن رزيق، وانما على العكس من ذلك تعد ترجمة بادجر للكتاب ذات أهمية كبيرة لا تقل عن تعليقاته وتذييلاته على الترجمة. وقد استعان مايلز بكل هذه المعلومات فى تناوله لتاريخ أسرة البوسعيد في الفصل الخامس من الكتاب
بقية الفصول تناولت وصف التركيبات القبلية والجغرافية لعمان وبدرجة أقل تفاصيل رحلات مايلز نفسه. وعلى الرغم من أن المعلومات التي يضمها الكتاب على جانب كبير من الأهمية بالنسبة إلى مضمون الكتاب ومستواه، إلا أنها لا تسجل لمايلز نجاحا كاملا فى هذا الميدان. فمعظم معلومات الكتاب، وبالأخص فيما يتعلق بأسرة البوسعيد، سبق لمايلز أن