الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

- ITV -

البصرة بهاء الدولة يحذره من أن العلويين والعباسيين يقاتلون بعضهم بعضا على طول المنطقة الممتدة من الكوفة الى بغداد. وقد كوفي هذا القاضي على الخدمات التي قدمها خلال تلك الفترة بتعيينه كبير قضاة عمان والساحل الشرقي من إفريقية

توفى أمير البصرة بهاء الدولة سنة 403 هـ (1012 م) وخلفه أكبر أنجاله سلطان الدولة أبو شرجه، الذي انتقلت فى عهده إمارة عمان من أبو محمد بن مكرم إلى نجله أبو القاسم، الذي احتفظ بادارة هذا الاقليم سنين عدة.

توفى سلطان الدولة فى شيراز سنة 415 هـ (1024 م) وقد نشب نزاع على وراثة الحكم بين أخيه ونجله

6

وكان الأخير عماد الدين الكاليجار مرزبان الذى كان لا يزال شابا في ذلك الوقت يقيم في الاهواز، فاستدعى على التو من جانب حاكم عمان الأخير، أبو محمد للحضور لتسلم منصب والده، غير أن عماد الدين لم يكن مستعدا لذلك. ومن ناحية أخرى كان عمه قوام الدولة أبو الفوارس حاكم كرمان على استعداد لتولى المنصب والاستفادة من تلك الأضاع، وعلى الفور زحف الى شيراز واحتلها وتولى مقاليد السلطة دون مقاومة وقد حاول أبو محمد أن يهرب إلى عمان، غير أنه اعتقل وأعدم بأمر قوام الدولة، وعندما علم أبو القاسم بوفاة والده، أعلن موقفه ضد قوام الدولة. وعرض حكم عمان على أبو الكاليجار الذى قبل العرض. ومضت سنة تمكن بعدها الكاليجار من جمع مؤيدين وأنصار وشكل جيشا ودخل به المعركة ضد عمه أبو الفوارس، وتمكن من سحقه والعودة الى كرمان، ثم بعد ذلك استولى على مقاليد الحكم في اقليم فارس.

وفى سنة 428 هـ (1036 م) توفى أبو القاسم على بن حسين بن مكرم