الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤١-11 -
الذى توفى سنة 626 ه (1228 م) يذكر بأن عمان في ذلك الوقت كانت خاضعة لهرمز.
بن عمر
في عام 655 هـ (1276 م (كانت عمان مسرحا لغارة شنها مغول شيراز، عندما قام فخر الدين وشهاب الدين نجلا الحاكم بانزال قوة عسكرية قوامها 4500 فارس على ساحل صحار، ومنها زحفوا على نزوى فنهبوها وأحرقوها، كما قامت تلك الحملة بتدمير الأسواق والجوامع هذا خلال حكم هلال والكتب واختطاف النساء. وقد وقع ابن نبهان الذى هاجم الفرس وخلفاءهم، ولكنه منى بالهزيمة وخسر 300 من رجاله. ثم بعد ذلك قام فخر الدين أحمد من البداية بمحاصرة بهلا، ولكنه رد على أعقابه. غير أن وفاة فخر الدين وضعت حدا لتلك الحملة، واضطر الفرس الى الخروج من عمان بعد إقامة دامت أربعة أشهر فقط. ويذكر ياقوت الحموى أن صحار كانت فى زمانه عاصمة لعمان، غير أن أبو الفدا الذى كتب بعده بنحو قرن واحد يقول، بأن صحار كانت مجرد أطلال وخرائب
في سنة 700 هـ) 1300 م) تقريبا، نقلت عاصمة هرمز من ساحل کرمان الى جزيرة حبرون عند فم الخليج التي عرفت فيما بعد بهرمز •
في 131 هـ) 1330 م) زار عمان الرحالة الشرقي ابن بطوطة، ووجد قلهات فى يد قطب الدين ملك هرمز، ويخبرنا ابن بطوطة، أن سلطان عمان فى ذلك الوقت كان أبو محمد النبهانى، وكان لقب محمد هو لقب كل السلاطين الذين كانوا يحكمون عمان من النباهنة
A
في سنة 749 هـ (1348 م (ظهر وباء الطاعون الأسود الذى يحتمل أنه جاء من الصين وانتشر انتشار النار في الهشيم في أوربا، ورغم أن المؤرخين لا يشيرون الى ذلك فإن من المحتمل أن يكون ذلك الداء قد انتشر في عمان وحصد أهلها