الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

-

231

-

وفاة حمد جمع إلى جانبه محمد ناصر الجابرى وبعض الحلفاء حتى أصبح

سيد

مسقط

دون مقاومة.

وقد ولد سلطان حوالى 1755، ربما في الرستاق، وفى طفولته. أرسل إلى آدم، حيث قضى فترة البداوة، ويقال إن له عظمة النبلاء. وأن لديه القدرة على الحكم. ويقال أيضا إنه أثناء الاحتلال الفارسي كانت أهمية عمان وميناؤها كقلعة ضد الخارج والداخل أكثر أهمية من الرستاق ونزوى وصحار، ولذلك عندما ازدادت قوة سلطان أراد أن يحتل ذلك المكان ويبنى حصنا، وقد ازدادت نشوة النجاح عند سلطان فأرسل حملة ضد النعيم فى قشم وهرمز، ونتيجة للحرب مع شيخ النعيم (النعايمة (حاكم بندر عباس كان تقدم السيد سلطان وظلت بندر عباس مستقلة مسقط لمدة 75 عاما

عن

وفى عام 1794 كانت فارس وكذلك عمان كليهما في موقف سيء .. وبعد عودة قيس بن أحمد من إحدى الحملات دب صراع بينه وبين بعض قبائل الشمال .. ولما لم يكن هو مستعدا لذلك فقد استنجد بسلطان الذى أعد العدة وتحالف معه واتجها لملاقاة العدو حيث دارت حرب شرسة فى دبا، وأصبحت الموقعة المعروفة التي انتصر فيها قيس وسلطان وتفرق العدو. وبعد الهدوء الذي ساد عمان والخليج. لم يتدخل العمانيون فى الخليج، لكن بدأ التحرش عام 1796 حيث بدأت أسرة كاجار وأغا محمد خان فى الاستعداد، وفى أواخر عام 1797 حدث التداخل والصراع بين بعض الانجليز والقواسم، ولم يتلق الشيخ صقر أى مساعدة من شيخ القواسم الشيخ صالح

وخلال معظم عام 1798 كان كل ما يشغل سلطان هو ادارة الشئون الداخلية فى عمان ولكنه فى ديسمبر أبحر بحملة ضد البصرة لكى يوقف ما يفعله باشا بغداد، الذى سمع بقدوم حملة من مسقط، فاتصل