الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

-

- 245 - 1

نظره تقدم القوات المصرية، وبعد بعض التحركات وبتدخل من الإنجليز تم إبعاد الخطر عن عمان، وفى عام 1840 عين الكابتن هامرتون كممثل سياسى فى مسقط، ثم صدرت إليه الأوامر أن يزور البريمي من الشارقة وليسجل ملاحظاته. وفى عام 1841 أبحر الكابتن ها مرتون إلى زنجبار ووصلته تعليمات أن يصاحب السيد سعيد إلى عمان.

وفى عام 1843 وبعد انتهاء الحرب الأهلية فكر السيد سعيد أن تكون جزيرة البحرين تابعة له، وبدأ فى تجهيز حملة لهذا الغرض وفى ذلك الوقت كان يتهدد عمان أعداؤها القدامى.

وبعد حروب طاحنة تم توقيع المعاهدة الثالثة في نوفمبر 1844 مع فرنسا، وبعدها أرسلت حملة إلى مدغشقر ومياه شرق إفريقيا تحت قيادة الكابتن جوبان بين عام 1846 – 1847 وقد أعرب الكابتن عن تقديره لشعب زنجبار بالنظر إلى الموقع الاستراتيجى الذى يحتله الساحل الإفريقي بوباتا • مقابل الوجود البريطانى فى عدن، وفى عام 1847 حاول الكابتن جوبان حمل رؤساء المنطقة على الموافقة على بيع مينائي لامو وبراوه إلى الحكومة الفرنسية وكان كلا المينائين تابعين للسيد سعيد الذي كان باستطاعته أن يوقف مثل تلك الصفقة. وعند مرض السيد سعيد فى سبتمبر عام 1851 أحاطت به الأسرة. وبعد العديد من الصراعات والقلاقل ظهرت قوة وهابية كبيرة تحت قيادة الأمير عبد الله بن فيصل الذى أعاد احتلال البريمي وقام بمحاولة ضم عمان إلى امبراطورية النجديين وكنتيجة لذلك تحرك السيد ثويني إلى صحار للدفاع ضد تلك الحملة وفى هذه الأثناء تدخل الانجليز وتمكنوا من عقد معاهدة تدفع حكومة مسقط بموجبها الزكاة سنويا ومقدارها اثنى عشر ألفا من الريالات إلى عبد الله بن فيصل الذي عاد إلى نجد فى نهاية عام 1853 تاركا أحمد السديري على رأس قوة في منطقة الحدود

وقد أرسل الفرنسيون الكابتن فريستال للحصول على موافقة السيد