الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

- 303 -

جريان الوديان. ومع ذلك فإنه من الصعوبة بمكان تحديد هذا التقسيم بشكل دقيق.

إن حدود هذا التقسيم كانت ولاتزال موضع خلاف، وحتى أكثر شيوخ البلاد خبرة ومعرفة لا يتفقون حول هذه النقطة لأن العقل العربي لم يألف طريقة تحديد الأشياء تحديدا صحيحا ودقيق التفاصيل، غير أن الخطوط العريضة لهذه التقسيمات معروفة تماما، وإن النظام البدائي المشيخي المعمول به فى شبه الجزيرة، والذى بموجبه تتولى كل قبيلة حماية أمنها ومصالحها بنفسها هو نظام يعانى من التمزق والضعف السياسي ولا يقوم على أساس تقسيم البلاد إلى دوائر لأن نظام الإدارة غير موجود فيها، وكانت الغاية الوحيدة من تقسيم البلاد إلى مناطق ومشيخات هو مساعدة القبائل على اختلاف مناطقها على التجمع والاتحاد لمقاومة أي تهديد خارجي قد تتعرض له. وأهم التقسيمات الثمانية لعمان هي التقسيمات الخمس للمناطق الواقعة على المرتفعات الجبلية وهي كما يلى:

1

1 - الشميلية

—

الباطنة

3 - الظاهرة.

4 - المنطقة الداخلية) عمان الأم).

5

الشرقية، ويمكن إضافة منطقة سادسة، وهي المنطقة الجبلية

أو منطقة المرتفعات

غير أن هذا التقسيم على ما يبدو غير صحيح ومشوش ولا داعى له، أما التقسيمات الثلاث الأخرى فهى الغربية، الجفور (أو المنطقة الصحراوية) وظفار، ونظرا لعدم وجود عمليات مسح علمية فقد يتعذر