الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

1

- 306 -

من أن بعضها قد يصل إلى البحر بعد نزول أمطار غزيرة إلا أنها ليست

دائمة.

إن الزراعة المحلية فى الباطنة قليلة، غير أن المناطق الخصبة أو المزروعة غنية بأشجار الفاكهة كالبلح والمانجو والفراولة والرمان والموز والجوافة والبرتقال والليمون والنارنج والخوخ والمشمش والتين والتمر الهندى واللوز والبطيخ والشمام بالإضافة إلى أنواع أخرى كالخس والذرة وقصب السكر والشعير والحنطة والقطن والبقول

أما عن الصناعات فتعتبر الباطنة متقدمة كثيرا على المناطق الأخرى، وأبرزها صناعة الأسماك وهى تستوعب العدد الأكبر من العاملين، وأحيانا يشترك القرويون فى صناعة شباك الصيد، لأن البحر زاخر وملئ بالأسماك، والكميات الخرافية التى يصطادها الصيادون يكاد لا يصدقها عقل، وهناك صناعات أخرى كالخزف والأقمشة الشعبية التي تسمى الخضرنج ويستعملونها للدشاديش) الجلاليب)، كما أن هناك صناعة الأشرعة

والنسيج وصناعة النيلة وبناء السفن

ويوجد في الباطنة كثير من الحصون المنيعة، كما أنها تضم اثنتان من العواصم القديمة، وهى صحار والرستاق، أما الرستاق ونخل وينقل فتعتبر من عواصم المنطقة الداخلية، بينما توجد مدن أخرى على الساحل ويبلغ عدد المدن والقرى الكبيرة والصغيرة نحو 300. وتوجد مجموعتان من الجزر المطلة على ساحل الباطنة وهى صخرة السوادي وجزر الديمانية إلا أنها غير مأهولة اطلاقا، ولا توجد ملاجيء أو مرافئ آمنة تحتمى بها السفن على ساحل الباطنة، وعلى المراكب أن تنتظر في مسقط أو غيرها من المناطق خلال المونسون، بينما تعتبر المراكب من طراز البدن سفنا ساحلية صغيرة تسحب إلى الشاطئ أو تنتظر في أحد الخلجان، وهي كثيرة على الساحل، ونظرا لاضطرابات البحر والموج يستخدم نوع