الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦1
336.
-
آخر
أن له أسماء عديدة فى أجزاء عديدة من الساحل أما الاسم العام فهو الجربور أو كلب البحر، أما القرش المرقط فيسمى النمراني ونوع يسمى الشطيفى. أما القرش الشيطانى المراوغ والذى له رأس يشبه المطرقة، وتوجد منه خمسة أجناس، فإنه بالرغم من أن طوله لايزيد على 12 قدما إلا أنه مخيف جدا، ويسمونه في مسقط أبو قارون وفى عدن بخيت. ويقوم العرب بمطاردة أسماك القرش التي تعيش في أعماق المحيط بسفنهم، والكميات التى يصطادها الجنبة وبنو بو على من أسماك القرش الأصغر كميات خرافية. وفى صور وحدها يصل عدد كل صيدة إلى 60 طول كل منها من 6 إلى 12 قدم، غير أن الطريقة القديمة لاصطياد سمك القرش قد تم التخلى عنها نظرا لكثرة الحوادث التي نتجت عنها
أما سمك الشعنين والذي يوجد منه أنواع كثيرة بعضها كبير جدا فكثير في البحر العربي ويتم صيده لأجل زعانفه التي يتم إرسالها إلى الصين، كما هو الحال بالنسبة لسمك القرش، ويستعمل هذا السمك أيضا في الطعام، كما يستخرج منه الزيت أيضا. وأقوى أنواعه هو سمك السيف التي تحمل فوقها سلاحها الثقيل، وهو عبارة عن خرطوم حاد مخيف طوله نحو 5 أو 6 أقدام وبهذا السلاح تهاجم الحيتان والأسماك الكبيرة بحيث تقطع أوساطها وكروشها وتأكل من أمعائها التي تبرز بعد تلك الطعنة النجلاء
أما غواصو الخليج الذين لا شأن لهم بالقرش، فإنهم يخافون هذا الوحش لأن هجمته تعنى الموت المحقق. ويقال ان سمك السيف أو السمكة المنشارية لها عينان غريبتان لا مثيل لها بين الأسماك الأخرى. والعرب لا يستفيدون من خرطوم هذه السمكة إلا في عمل الطلاسم لإبعاد العين الشريرة وجلب الحظ. أما سمكة الشفنين اللاسعة فهي غير منتشرة فى المنطقة ولابد من استعمال الحذر فى الإمساك بها لأن ذيلها كالمنشار، كما يوجد أيضا السمكة الطويلة الذيل من عائلة الشفنين،
ولها جلد خشن ويستخدم فى صنع مقابض الأسياف والدروع.