الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٧٧

- 377 -

الداخل ولكونها مرفأ فقد استولى عليها القواسم في عهد تفوقهم البحرى من في السنوات الأولى من القرن التاسع عشر، واتخذوها قاعدة لعملياتهم وفى الجصة فإن الصخور البركانية تحدها وتلفها صخور جيرية، ويلاحظ

کارتر:

ان هذه التشكيلة من الصخور الجيرية تتواصل حتى مسافة ثلاثين ميلا بشكل منكسر، ترتفع بجروفها الواحد تلو الآخر» بعد هذا الجد تفقد السلسلة تكسراتها، وتتحول إلى تلال مستديرة متقطعة، حيث تنتهى عند الجرف الداخلى العظيم القريب من البحر لتشكل البعد الرابع لفجوة الشيطان أو رأس إبليس»

عند

وبعد الجصة تأتى قرية يتى، وهى قرية الصيد الصغيرة الواقعة، الذي هو امتداد لوادى حطاط، وهو واد وغير المياه فم وادى الميح والزراعة، ويشكل أحد الأسواق الزراعية لمسقط،، ويبلغ عدد السكان في هذا الوادى ألف نسمة يحتلون أربعة قرى، هي المزارع العلاية والمزارع السفالة) وتخص قبيلة المعاشرة (وزرعه ويتى وتخصان بني وهيب، وتقع المساكن على ضفة الوادى، وهو واد مستمر وأغلب المزارع هنا معلقة، كما يوجد فيها نبات الدخلي بكثرة.

أما حطاط فهي سهل صغير تحيط به التلال، وله نحو ثلاثة أو أربعة أسماء، والقبائل التى تسكنه هى بنى بطاش، وبنى وهيب، وبنى جابر، وبنى حسن، والمعاشرة، وصخور هذا السهل غريبة جدا وبألوان وأشكال عديدة، وآثار البراكين أو النيران لاتزال ظاهرة، كما أن طبقات أرضيته معقدة وملتوية، وتستلقى داخل أقواس من قطع الأحجار الجيرية مما يشير إلى أنها فى فترة ما من التاريخ كانت منطقة بركانية

مشتعلة

وعلى الضفة اليمنى من وادى الميح، وعلى بعد ميل واحد من يتى