الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢- 392
أميال إلى الأشخرة وهى بلدة سكانها نحو ألف نسمة، وتخص الجعافرة المتفرعة من بني بو على. وتتع الأشخرة بالقرب من البحر، وبعض مبانيها من الحجر ولكنها متفرقة عن بعضها البعض، وفيها برجان، ويملك أهلها ثلاثين مركبا من طراز البدن، بين أحد الشعاب البحرية المنخفضة وفى سنة 1820 اغتيل مترجم السفينة ميركرى التابعة لشركة الهند الشرقية في هذا المكان، وقد نتج عن هذا الحادث تسيير حملتين عسكريتين ضد هذه القبيلة تأديبا لها. كما أنه فى عام 1864 تحطم مركب كان قادما الهند بالقرب من هذا المكان، وقام سكانه العرب بنهب محتوياته والاستيلاء عليه. وعلى أية حال فقد عومل ركابه الأوربيون معاملة حسنة وأرسلوا
من
إلى مسقط. والطعام الذى قدم لهم أثناء الطريق هو البلح ولبن الإبل مما لم يوافق معدتهم وتمت معالجتهم بالكى وهو العلاج البلدى المعمول به هناك، وبالتالى فقد وصل البحارة إلى مسقط وكان جسمهم مرقطا كجسم الفهد. وفى عام 1874 قام الجعافرة بالاعتداء على إحدى السفن الهولندية في جزر كوريا موريا، ولكن المعتمد السياسي توجه على الطراد فيلو ميل للحصول على تعويض من رجال القبيلة وقد رفضوا في البداية تسليم الجناة ففرضت عليهم غرامة لم يدفعوها إلا بعد أخذ ثمانية رهائن من رجالها
من
هنا حتى
اثل الطين فإن الساحل مقفر وغير مستو قبيلة ويتبع الجنبة. وأول بروز نصل إليه رأس جفان ثم رأسين آخريين هما رأس سارق ورأس مسقلة، ثم بعد ذلك نصل إلى رأس جبش أو قرون على بعد ثلاثين ميلا من الأشخرة. وهذا رأس أسود ارتفاعه مائة قدم تقريبا من تكوين بركاني يضم الديورايت والهور بليد واليوفوتايد وعليه برج قديم على قمته وقرية صغيرة على الناحية الجنوبية الغربية، وعلى الجهة الشمالية من رأس جبش يوجد خور صغير كان فى الماضى موصولا بخور مربع قطره ميلين ولكنه جف الآن ويرتفع اثنى عشر قدما عن سطح البحر. ومن هذه النقطة يمكن أن نلقى النظرة الأخيرة على جبل جعلان في أقصى الطريق.