الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧1
- 397
—
وظفار
بكثرة، وتتميز محوت بكونها الميناء التجارى الوحيد بين رأس الحد، فضلا عن أنها أقرب ميناء إلى زنجبار، ثم أنها منطقة حرة. والبلدة التي تتبادل معها محوت تجارتها عموما هى أدم وتبعد 128 ميلا عنها وتستغرق رحلة القوافل إليها خمسة أيام، وأثناء الطريق التي تقطعها يوجد ثلاثون مكانا أو أكثر للتزود بالماء والعلف الحيوانات. كذلك فإن محوت لها علاقات تجارية إلى حد أقل أزكى وجعلان، بينما تجارة مع الرقيق في هذه المنطقة تكاد أن تكون قد توقفت نهائيا.
القافلة
وخلال الأيام الذهبية لتجارة الرقيق كانت محوت أكثر ازدهارا وأكثر سكانا منها الآن، نظرا لأنها كانت ميناء أكثر أمانا وملائمة لإنزال شحنات الرقيق من حيث كان يتم إرسالهم إلى أدم.
و واردات محوت هى الحنطة والأرز والأقمشة والخزف وغيرها من مستلزمات الحياة العربية، أما صادراتها فهى البلح وزعانف القرش) وكان هذا يشحن إلى بومباي، ثم منها إلى الصين)، وحواصل الأسماك وعظام السلاحف والقديد والملح والاسقمري
في يوم 21 سبتمبر ارتطم الطراد الأمريكي (بيكوك) وكان يقل. المستر روبرت المبعوث الأمريكى الخاص إلى مسقط بشعب مرجاني بالقرب من محوت غير أنه أمكن انتشال الطراد بعد أن أسقط نصف مدافعه في البحر) وكان الطراد يقوم بعمليات سبر للأعماق امتدت مسافة تزيد على أربعين ميلا قبل أن يرتطم (وقد خيب ذلك أمل العرب الذين كانوا قد تجمعوا على الشاطئ انتظارا لارتطام السفينة للاستيلاء عليها وعلى حمولتها. وفى نوفمبر 1883 قام الطراد الملكي البريطاني وكان في طريقه إلى ظفار بزيارة محوت وبقى راسيا فيها يومين.
وإذا واصلنا السير عبر الساحل من غبة حشيش الذي يعتبر بمثابة طرفه الغربي فإننا نصل إلى غبة ورأس بن ثرت، الذي يقع جبل