الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧للاتراك ثم قنصلا عاما في بغداد من سنة 1881 حتى سنة 1882 ومعتمدا سياسيا وقنصلا في زنجبار، ثم معتمدا سياسيا في منطقة الحدود الشمالية الغربية فى سنة 1885 وأخيرا مقيما سياسيا بالنيابة في الخليج في سنة 1886. وبعد أن أنهى مايلز جولته فى عمان والخليج عاد إلى الهند حيث رقى إلى رتبة زعيم فى سنة 1887 وعين مقيما سياسيا في ميوار وبقى في هذا المنصب حتى أواخر عام 1893 ثم عاد إلى الادارة العسكرية وغادرها إلى انجلترا فى أجازة احيل بعدها على التقاعد
واذا كان تقيمنا لمايلز يتم على أساس هذا العمل الذي أبدعه بالرغم من الظروف القاسية التي واجهها أو من خلالها فإن هذا الكتاب الخليج - بلدانه وقبائله (يقف شاهدا على ثبات مايلز وعلى نشاطه وسعة أفقه. فقد كانت أغلبية البريطانيين العاملين في سلك الخدمة السياسية في الهند ترفض العمل فى مسقط. فهى فى الصيف تعتبر من أحر المناطق، كما أنها مشهورة وحتى زمن قريب على الأقل برداءة المناخ وقد افتتحت أول ممثلية بريطانية في عمان سنة 1800 ابان الحرب ضد الثورة الفرنسية ثم أغلقت في سنة 1809 بعد أن أودى مناخها بحياة أربعة ممثلين بريطانيين على التوالى. وبعد ثلاثين سنة أعيد فتح الممثلية كوكالة سياسية في أعقاب توغل القوات المصرية فى منطقة الساحل الشمالى للخليج كنتيجة لاستيلاء محمد على باشا على وسط وشرقى شبه الجزيرة. وأخذ يهدد الوجود البريطاني في الخليج. غير أن المعتمد السياسي الذي تم تعيينه هناك سرعان ما نقل إلى زنجبار حيث كان سلطان عمان السيد سعيد بن سلطان يدير شئون السلطنة هناك، وظلت مسقط بلا وكالة سياسية فترة اثنتى عشرة سنة أخرى وعند انفصال زنجبار عن مسقط في عام 1861 أعيد فتح الوكالة وزود المعتمد بصلاحيات قنصلية أيضا.
من
عند وصول مايلز إلى مسقط كانت عوامل تمزق السلطنة لاتزال تلوح في الأفق فقد اغتيل سلطانها وخلفه نجله فى سنة 1866 ثم خلع هذا