الخليج: بلدانه وقبائله س. ب. مايلز

الخليج بلدانه وقبائله لمايلز- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧١

- VI-

يريد بن المهلب ولاية بغداد عام 98 بعد الهجرة قام بتعيين أخيه الصغير زياد محل صالح عبد الرحمن، ولما كان آل المهلب قد ذاع صيتهم في الكرم والأريحية، فلم يكن من المستغرب أن يؤكد المؤرخون العمانيون على تأييد العمانيين لحكم زياد ورضاهم عنه.

وعندما تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة تورط يزيد بن المهلب في فضيحة فى دمشق، فحل محله زياد بن على الفزاري كحاكم على عمان، غير أن هذا الأخير عين شخصا آخر بالنيابة عنه لحكم عمان، فأفسد هذا في الحكم مما اضطر العمانيين إلى أن يطلبوا من الخليفة سحبه. وعلى العموم فقد كانوا راضين عن زياد، إلا أن عمر كان غير راض عن آل المهلب ورفض تثبيت زياد فى عمان، وأخيرا عين أميراً جديدا هو عمر بن عبد الله بن صبيحة العوسرى، وقد أيده العمانيون لعدله ونزاهته في الحكم، وبقى في هذا المنصب حتى نهاية عمر

وبعد اغتصاب يزيد للحكم فى البصرة، استدعى عمر بن عبد الله العوسرى وعين بدلا منه أخاه زيادا كحاكم على عمان.

وبالنسبة لمعركة دبا، التي وقعت في العام الثاني عشر بعد الهجرة، أشرت إلى أن أبا صعرة الأزدى كان أحد الشبان الذين وقعوا في الأسر بعد سقوط تلك المدينة.

وبالتالي فان تعيين حفيد هذا الزعيم وهو زياد كحاكم على عمان لنا برسم صورة مصغرة لهذه الأسرة العمانية التي ذاع صيتها في يسمح العالم الإسلامى من حيث المركز والإنجازات، التي قامت بها خلال حكم بني أمية على نفس المستوى الذى ذاع فيه صيت البرامكة خلال حكم العباسيين، والاسم الكامل لأبى صعرة هو سالم بن سراق العتيقى الأزدي، وقد أقام في البصرة كما يبدو، وأنجب ثلاثة أبناء المهلب، وصفرة،

ومورق

هم