الدر المنظوم في ذكر محاسن الأمصار والرسوم
الجزء ١ · صفحة ١١٦بن محمد بن أحمد الخضرواي المكي الهاشمي شعرا (1):
أجواهر سطعت برحلة ماجد
يرقا إلى العليا والمحاسن
أم هي شموس بالفضائل أشرقت للبوسعيدي ناقد المعادن
قد فاز بالزيارة والمنا لأنبياء وكل
حبر
قاطن
كم في السياحة نال كل فضيلة وهي التي لحمود في التباين هو سيد للفكر جلب همه فوق السمك وفوق كل مراهن تم الكتاب وقال في إرشاده بشراك يا مولاي بالتباين وبدرك المنظوم قلت مبشراً ترقا إلى العلياء والمحاسن
قال غيره في وصف الكتاب ومؤلفه شعراً:
فمن كان مسعاه كمسعى بن أحمد فذاك إلى طرق الهداية يهتدي له همة في كل ما كان راجعا لطاعة مولاه وفي دين أحمد بدت عبر منه لنا في كتابه تلين قلباً كان قاس
کجلمد
(1) وهي قصيدة ركيكة المعاني مضطربة الوزن، تبدأ ببيت يمكن أن ينسب إلى البحر الكامل، ثم تخرج عنه باضطراب شديد في الوزن وتكرار ركيك للألفاظ، ولولا الأمانة العلمية لحذفناها. وربما جر إليها قلم الناسخ مزيدا من الأخطاء.
116