السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٣٣أقامه في دار الضيافة ثلاثة أيام، ثُمَّ كتب له بتخليص ما بأيدي
مسقط والمطرح أصحابه من المعاقل له.
فلما رجع مر بالسفينة على صحار ومضى إلى أحمد بن سعيد وأخبره الخبر كله فحبسه أحمد بن سعيد في الحصن، وأخذ منه) (1) خط شاه العجم الذي كتبه لأصحابه بتخليص المعاقل له (2)، وأمر (3) علي بن خميس بن سالم البوسعيدي أن يمضي بكتاب شاه العجم إلى مسقط ويقبض (معاقل) (4) مسقط والمطرح من أصحاب شاه العجم، فمضى خميس ومعه أربعمائة رجل، فلما وصلهم وألقى إليهم الكتاب ظنوا أنه رجل من جماعة ماجد بن سلطان وقد بعثه ماجد إليهم، فسلموا له المعاقل كلها، فترك (5) (فيهن) (6) أصحابه الذين أتى بهم من صحار الفتح /347 /
(1)
ساقط من الفتح، انظر ص 346، وفيه: "وقبض منه خط شاه العجم".
2) زاد في الفتح 346: "وهو الأصح عندي".
3) يعني
أحمد بن سعيد.
4) في الفتح 346: "مقابض".
ه) أي خميس المذكور.
6) في الفتح 346: "فيها".
131