السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٦٢الخبر هبط / الفتح /373 / عليهما من الرستاق ومعه جمع كثير، فأحاط بالحصن وجعل يضربه بالمدافع حتى تركه دكا، فأقاما هما ومن معهما في ذلك
(4)
المركب (1)، وما قدر أحد من قوم الإمام) (2) أن يصل إليهما (بسر) (3) إذ كان ضربهم بالتفق متواصلا) متراسلا لا يفتر ساعة واحدة. ثُمَّ سعت (5) قضاة الرستاق بين الإمام وولديه سيف وسلطان بالصلح فاصطلحوا على خروجهما ومن معهما من الحصن المدكوك، فخرجا وخرج أهل نخل معهما، فمَضَيًا هما إلى أبيهما الإمام، ومضى (6) أهل نخل إلى نخل،
وطلبا هما الإقالة من أبيهما مما جرى منهما عليه)، فأقالهما وعفا عنهما. وأضمر الإمام الحرب مُحَمَّد سليمان لظنه أنه نكث العهد الذي بينه بن وبينه) (8)، فأنجد (9) ولديه (سيفا وسلطانا) (10) برجاله أهل نخل فهجما بهم على حصن (بركاء) (11)، / ك / 32 / ومُحَمَّد بن سليمان غير راض بهذا الشأن، وغير
1) في الفتح 372: "الدك" وهو المناسب للسياق.
(2) زيادة عن ك، وليست واردة في الفتح.
(3) في ك: "بشر".
زيادة عن الفتح 373.
ه) في الفتح 373: "سعى".
6) في ك: "وأمضوا".
زيادة ليست في الفتح.
في الفتح 373: "بينهما".
9) في ك: "فأخذ".
(10) في الفتح 373: "سيف" وسلطان" هكذا بغير نصب، (على الحكاية).
11) ساقط من الفتح.
17.