السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٦٤رجال المعاول غير راضين بحرب نخل، إذ عندهم يقين أن مُحَمَّد بن سليمان ما
أحدث حدثا (يجب عليه الحرب به) (1). الفتح /374 /
فلما طال الحصار خرج الشيخ عبد الله بن صالح الرواحي بجماعته بني رواحة
(2)
إلى بلده، وخرجت شيوخ المعاول بقومهم إلى بلدانهم بغير إذن من الإمام،
وكان الإمام يومئذ بالرستاق وما بقي من قومه بنخل إلا الزدجال وقليل
(3)
من سائر القوم.
ومضى
(4) مُحَمَّد
بن حمير اليعربي إلى الظاهرة يستنجد الترارية من قبل محمد
ابن سليمان (5) نصرة لنخل، فأظهروا له الفشل والكسل، فتركهم ومضى إلى أعرابهم بني نعيم وكان الشيخ يومئذ (عليهم) (6) شامس بن مُحَمَّد بن بيات
فلما (7)
(1)
ذلك،
الشامسي النعيمي، وصله وطلب منه (8) النجدة أجابه (9) إلى (فمضى معه محمد بن حمير ومعه من بني نعيم وقتب ألف رجل فلما وصلوا
(11)
(1) في الفتح 374: "يجب به الحرب عليه".
(2) في ك: "بهم" ولعله سهو.
(3
ساقط من الفتح، وانظر تكملة الرواية في الفتح 374.
4 في الفتح 374: "فمضى".
ه) زيادة عن الفتح، انظر 374.
6) ساقط من الفتح.
في ك: "فإن" تحريف.
في ك: "فيه".
9 في ك: جابه (سهو)
10) في ك: على.
11) زيادة عن الفتح ص 374.
162